أنه كان يتمشى في حديقة منزله في الرياض هو
وصاحب السمو الامير خالد بن فهد بن خالد بن عبدالعزيز
، وكانا يسيران دون أن يتكلم منهما إلى الاخر أي كل شخص منهم يسير دون كلام إلى أن تنهد الامير خالد بن فهد ( ون ) فقال له الامير الفيصل : سلامات يا خالد وش سويت ؟ رد عليه الامير خالد بن فهد : لا والله ؟ وش سويت ؟ فرد الامير الفيصل : وش سويت ؟ أحرقت نصف شجرنا بونتك وتنهيدتك ، فأكملا سيرهما فألتفت الامير الفيصل إلى الامير خالد بن فهد وقال له :
يا ضايق الصدر بالله وسع الخاطر
دنياك يا خوي ما تستاهل الضيقه
فقال له الامير خالد بن فهد : أنا طالبك لا تقول يا خوي ، دور لك شي ناعم دور لك شي حلو أزين من كلمة يا خوي لأني أبي أستانس بها معاك
فغير البيت الامير الفيصل وأصبح
يا ضايق الصدر بالله وسع الخاطر
دنياك يا زين ما تستاهل الضيقه