هذه قصيده للشاعر طلال العبدالعزيز الرشيد ..
يقول الشاعر :
لم أكن أعتقد في حبر من الأحبار أنني سأكتب
قصيدة عن الخيل ..
لأنني وبكل بساطة كنت ولازلت أرى ..
أن وصفها في القرآن الكريم هو أسمى وأجلّ وصف لها ..
ولأن في تمختر العاديات مايستثير المشاعر
فقد سوّل لي الجمال أن أصف الشعر بالخيل ..
والخيل بالشعر
معتقداً أنني بلّغت .. وأنا في الحقيقة محتاج لأن أبلّغ.
هذه القصيدة للخيل والهيل :
********************
الولع شين .. ياراع الولع لاتكود
روحك اللّي تقود المجد ... ويقودها
ماتخيّرت .. حب الخيل .. ورث الجدود
حيّ ورثٍ يرد النفس... لجدودهـا
ماتقل قلبك العليا عليها ورود
وماتقل عقبك البيضى على حدودها
قالوا إنك عشقت الخيل والخيل خود
عشقها يستبيح الروح ... ويكودهـا
مهرتك في تعجرفها تحدى الحسود
لوله ألفين عين ٍ ماحوى.... زودهـا
لو يفرّق حـــلاها للغواني ... يـــزود
يرهي الما .. على كل الدلي جودهـا
فلوة الشمس ترفه .. وين عنها الصدود
حي ماها ومجناها .. ومولودهــا
سرجها الريح ويديها سراديب نود
ونار قرم معارفها من.... وقودهـا
وخصرها للغواني مثل خصر العنود
وجيدها جيد جادل ...... ليّن عودهـا
سيندريلا العوادي .. مالها بالوجود
كفو .. إلا أنت سيدها ومحسودهـا
كنها من غلاها بالمحاني ترود
تصطفق ضلوعٍ .. تبرق رعودهـا
كن عينك لها سِيدَه .. ورموشك حشود
لا انثنت شفت قلبك زمّ .... بعضودهـا
منوة اللّي يبي طرد السهل والنفود
فارس ٍ تحتميه الناس ويذودهـــا
ركضها .. واذكر الله .. ركض ((( ريم ٍ ))) شرود
مخطر ٍ من حوافرها .. على خدودهــا
كنها تدري إنك في هواها ورود
فلوةٍ تقل طفله .. حلو جحودهــا
اذكر الله عليها عن عيون الحسود
من حدود البياض .. لمنتهى سودهـا
شكرا" غـــــــــــــــــــــــــــادة
تفبلي مروري
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::