شـــــكراً لك على المعلومات الحلوة...و لكن الروايات التاريخية تختلف حول هذا العمل الفني، فيقال أنها صورة لزوجة أحد أصدقاء دافنشي و التي أصبحت أما لخمسة أطفال ، اثنتان منهما أصبحتا راهبتين فيما بعد. و قال آخرون أن اللوحة لإحدى فتيات الليل أو لوالدة دافينشي. و تقول إحدى النظريات الغريبة أن اللوحة قد تكون صورة ساخرة رسمها دافينشي لنفسه نظرا لاحتمال تقارب ملامح المرأة في اللوحة وملامح دافينشي نفسه والاعتقاد السائد بأنه كان من مثليي الجنس. و تذهب بعض الروايات أكثر من ذلك، يقولون أن اللوحة لزوجة تاجر الحرير فرانشيسكو ديل جيوكوندو، صديق والد دافنشي، و التي تدعى ليزا جيراديني، و قد سميت اللوحة باسمها لأنها أخذت اسم زوجها بعد الزواج. و أن والد دافنشي طلب منه رسمها و ذلك ليعطي اللوحة إلى صديقه فرانشيسكو ديل جيوكوندو زوج ليزا. و من الأبحاث التي تم تطبيقها على هذه اللوحة هو البحث الذي أجرته عالمة الصور ليان شورتز على صورتين رسمهما دافنشي. احداهما الموناليزا و الأخرى صورة رسمها لنفسه و هو كهل ...و قد هز اكتشافها عالم الفن
************************************************
و لكن انظرو ..و للأســـف... كيف نحن العرب نقوم بأبحاثنا على هذا العمل الفني الرائع........ و هذا طبيعي في زمن لا يقدر ناسه قيمة الفن الأصيل..
التعديل الأخير تم بواسطة : myfreedom بتاريخ 08-19-2011 الساعة 08:05 PM.