بين كل الالقاب الرسمية والحزبية والشعبية الرفيعة التي حظي بها كان لقب "مزارع" الأحب الى قلبه، يدونه الى جانب اسمه في كل مؤتمر او ندوة او اجتماع يحضره، اما مزرعته في جوار بلدته" القرّية" في جبل العرب فقد تعلّق بها في السنوات الاخيرة الى درجه انه اوصى ان يدفن فيها بعد رحيله، حتى قال بعض اصدقائه انه اراد ان يجعل من مزرعته وطناً بعد ان جعل الكثير من الساسة في بلاد العرب اوطانهم مزارع لهم.
أهمية منصور الاطرش انه بقي، كالكثير من ابناء جيله، الصديق الصدوق للجميع حتى النفس الاخير .. رحمه الله. لهذا لا عجب ان تجتمع في وداعه شخصيات من كل الوان الطيف السياسي السوري والعربي، داخل الحكم وخارجه فهو الجامع يوم وداعه بين من كان يطمح الى جمعه طيلة حياته