شكراً LAMA على الموضوع القيم
تعددت الدراسات حول ظاهرة تأثير القمر على البشر انطلاقاً من تأثيره على الكرة الأرضية، فقد ظهرت في الأعوام الأخيرة أبحاث علمية كثيرة مفادها أن القمر عندما يكون بدرا يزداد التهيج العصبي والتوتر النفسي إلى درجة بالغة .. و يقال " إن هناك علاقة قوية بين العدوان البشري والدورة القمرية
وخاصة بينه وبين مدمني الكحول ، والميالين إلى الحوادث وذوي النـزعات الإجرامية ،
وأولئك الذين يعانون من عدم الاستقرار العقلي والعاطفي " .
" إن جسم الإنسان مثل سطح الأرض يتكون من 80 %
من الماء والباقي هو المواد الصلبة " .
ومن هنا يعتقد بأن قوة جاذبية القمر التي تسبب المد والجزر في البحار
والمحيطات تسبب أيضا هذا المد في أجسامنا عندما يبلغ القمر أوج اكتماله .
ويقول الدكتور ليبر في كتابه " التأثير القمري " إنه نبه شرطة ميامي ،
كما طلب وضع أخصائي التحليل النفسي في مستشفى جاكسون التذكاري
في حالة طوارئ تحسبا للأحداث التي ستقع نتيجة الاضطرابات في السلوك الإنساني ،
والمتأثرة بزيادة جاذبية القمر
********************
معلومات عامة
الصينيين
كان الصينيون يعتبرون الأرض عربة ضخمة في أركانها أعمدة ترفع مظلة السماءتقعالصين في وسط هذه العربة ويجري النهر السماوي (النهر الأصفر) من خلال عجلات العربة ويقوم السيد الأعلى المهيمن علي أقدار السماء والأرض بملازمة النجم القطبي بالشمال بينما التنينات تفترس الشمس والقمر.
وفي القرن الثاني ق.م. وضع الفلكي الصيني(هياهونج) نظرية السماء الكروية حيث قال أن الكون بيضة والأرض صفارها و قبة السماء الزرقاء بياضها.
زنوج أفريقيا
اعتقدت بعض المجتمعات في أفريقيا أن الشمس تسقط كل ليلة عند الافق الغربي إلى العالم السفلي , فتدفعها الفيلة للأعلى ثانية لتضيء الأرض من جديد، وتتابع هذه الحركة يوميا.
الهنود الحمر
كان الهنود الحمر يعتقدون ان اميراتهم الصغيرات يجب ان يسهرن على ضوء المشاعل ليأتي طائر الكونكورد (رسول السماء) ليأخذ المشاعل ويضيء الشمس من جديد وهكذا كل يوم.
السومريين
اعتقد السومريون أن الأرض هضبة تعلوها القبة السماوية وتقوم فوق جدار مرتفع على أطرافها البعيدة واعتبروا الأرض بانثيون هائل تسكن فوق جبل شاهق.
البابليبن
رأى البابليون أن المحيطات تسند الأرض و السماء وأن الأرض كتلة جوفاء تطفو فوق تلك المحيطات وفي مركزها تقع مملكة الأموات. لهذا أله البابليون الشمس والقمر. فغالبا ما تصورت الحضارات القديمة أنهما يعبران قبة السماء فوق عربات تدخل من بوابة مشرق الشمس وتخرج من بوابة مغرب الشمس. وهذه مفاهيم بنيت علي أساسها اتجاهات المعابد الجنائزية.
الكلدانيين
وضع الكلدانيون تقويمهم من خلال مراقبتهم لحركة الشمس ومواقع النجوم بالسماء . واستطاعوا التنبؤ من خلال دورتي الشمس والقمر بحركتيهما ما مكنهم من وضع تقويم البروج، فربطوا من خلالها بين الإنسان وأقداره. واعتبروا أن حركات النجوم إنما هي خاضعة لمشيئة الآلهة. لهذا ربطوا بين التنجيم والفلك. ومن خلال تقويم البروج تمكنوا من التنبؤ بكسوف الشمس وخسوف القمر. لكنهم لم يجدوا لها تفسيرا.
وكان تقويمهم يعتمد أساسا علي السنة القمرية التي لم تكن تتوافق مع الفصول المناخية.
قدماء المصريين
كان قدماء المصريين يعتقدون أن الأرض مستطيلة يتوسطها نهر النيل الذي ينبع من نهر أعظم يجري حولها تسبح فوقه النجوم الآلهة. والسماء ترتكز علي جبال بأركان الكون الأربعة و تتدلى منها هذه النجوم.
لهذا كان الإله رع يسير حول الأرض باستمرار. ليواجه الثعبان أبوبي (رمز قوى الظلام الشريرة) حتى يصبحا خلف الجبال جهة الغرب والتي ترفع السماء. وهناك يهزم رع و يسقط فيحل الظلام. وفي الصباح ينتصر رع علي هذه القوة الشريرة ويستيقظ من جهة الشرق. بينما خنسو إله القمر يسير بقاربه ليطوف حول العالم. وكان القمر يعتبر إحدى عينيه. و يلاحقه أعداؤه لفقئ هذه العين بإلقائها في النيل وينجحوا مجتمعين في هذه المهمة فيظلم القمر. لكن الإله رع يهب لنجدة عين حورس (القمر) ويعيدها لحورس.
وتمكنوا منذ 3000 سنة ق.م. بالقيام بالرصد الفلكي وقياس الزمن وتحديده من خلال السنة والأشهر. وبنوا الأهرامات أضلاعها (وجوهها) متجهة للجهات الأربع الأصلية. ومن خلال هذا نجدهم قد حددوا الشمال الحقيقي. والفلك الفرعوني لم يهتموا به عكس بلاد الرافدين ولاسيما بالدورة القمرية. واهتموا بالشمس لأنها كانت ترمز للإله رع.
وفي إحدى الرسومات يصور المصريون السماء على انها بقرة عظيمه حُليت بطنها بالنجوم وتحتها يقف الاله شو (اله الفضاء) ويرفعها بذراعيه.
أيضا تصور المصريون الشمس وحركاتها كأنها عجل ذهبي في الصباح يولد من رحم بقرة السماء ويكبر خلال النهار إلى ان يصبح ثورا في المساء فيلقح امه لكي تلد شمساً جديدة في الصباح التالي..
وتصوروها أيضا بأنها امرأة لها طفل يكبر خلال النهار وفي المساء يصير كهلا ويختفي بعد الغروب في العالم السفلي.
الحضارة الإسلامية
إبان الحكم الفاطمي برز علم الفلك بسبب اهتمام الحكام به آنذاك وكانت المعضلة التي حاول الفلكيون آنذاك حلها هي مدارات الكواكب حول الأرض فكانوا يحاولون وضع نظرية جامعة متكاملة تحل حركة الافلاك والنجوم و الكواكب، لكنها لم تولد أبداً. فقد كانت نقطة الانطلاق خاطئة دوماً، وهي التسليم بمركزية الأرض.
البيروني وهو أول من اكتشف ميل محور الأرض في دورانها حول نفسها بالنسبة لدورانها حول الشمس، ذلك الاكتشاف الذي نسبه لنفسه كوبرنيك