ليتني لم أنطق
ليت لساني لم يتحرك
كيف لي أن أعشق
وما زلت أجهل حروف الهجاء
ليتني لم أأسس جيشا من حروف باكية
ها انا بائت محولاتي بالفشل
في كل مرة أمسك النجوم وأنسى القمر
كل مرة أتوب وأعود إلى وثنيتي
إلى إلحادي
ليتني بقيت واقفا على هامش الوقت
ليتني لم أنطق
ليتني لم أترحك من تحت صخور السنين
ليتني لو تحفظت على غبار الايام على جسدي
وليتني لم أبحر ولم أرفع أشرعتي
وأبقيت مرساتي في شاطئ الأحزان
ولم أشق عباب بحارك التي ليست تنتهي
ها انا أعتذر وأتراجع عن عهودي القديمة
وأدفن ما تكلمته تحت التراب
فاعذريني يا صديقتي لو أنني تسرعت
فان في سن الطيش
وكل أفعالي لا أحاسب عليها
فاعتبريني صغيراً وقد فعلت ما فعلت
فاعذريني