11-02-2011, 12:23 AM
|
#4
|
|
عضو متميز
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: syria / Orman
العمر: 54
المشاركات: 567
معدل تقييم المستوى: 16 
|
جـيـفـارا ج4
ترجمة التعليق
استمرت المجموعة بالحرب ضد باتيستا و لكن الفدائيين كانو يحصلون على الدعم المتواصل من المدنيين المحليين. كان جنود باتيستا في المواجهة و لكن بالنسبة لتشي جيفارا فإن فيديل كاسترو هو من حول الحرب للشمال. و بعد مضي 18 شهر في ساييرا كان من الواجب تحويل الحرب إلى قسم آخر من كوبا. فسافر جيفارا و جنوده مشياً حوالي 370 ميل إلى سانتا كلارا و التي تبعد أربع ساعات عن هافانا. و في 1958 قابل جيفارا الليدي آليدا مارتش و التي كانت من الداعمين لحركة 26 تموز. قامت آليدا بتهريب السلاح و الرسائل من المدينة إلى مخيم جيفارا. و لكن تم كشفها في إحدى مهماتها. فكان عليها أن تقيم في الجبال مع جيفارا في المخيم و خلال مجرى الأسابيع التالية توطدت علاقتهما و أصبحا عاشقين. في هذه الأثناء اشتدت حرب الفدائيين. بدأ فيديل كاسترو مع جيشه المؤلف من 800 رجل بالتحرك إلى مقاطعة أورينت بينما كان جيفارا يهاجم معاقل العدو باستخدام أساليب عسكرية سايكولوجية ليخيف العدو. كان جيفارا يقوم بإطلاق طلقة واحدة على إحدى معاقل العدو و كان بعدها ينطلق رصاص العدو من دون توقف طوال الليل لكي يجعل الحراس و الجنود غير مرتاحين و بعد ثلاثة أيام تقريباً يتم تطويق الحصن و الاستيلاء عليه. و في 27 كانون الأول من عام 1958 أمر فيديل كاسترو جيفارا بأن يطوق و يهجم على حصن سانتا كلارا آخر معقل للرئيس باتيستا. و ب 340 مقاتل ضد جيش بعشرة أضعاف كان الجنود يعرفون ما يجب فعله و كان لديهم جيفارا الذي يثقون به و يحبوه. و خرج التقرير أن مهمات الثوار قد تحطمت. و لكن التقرير كان خطأ. و عندما أدرك جنود باتيستا خطورة المقاومة بدؤوا بالاستسلام، و تم تسليم مئات الأسلحة من أجل إعطاء الحرية. و جاءت الصعقة الأخيرة للرئيس باتيستا و رجاله عندما قام جيفارا و رجاله بصناعة كمين و تفجير قطار للأسلحة و العتاد الحربي كان متجهاً للرئيس باتيستا لتوفير الدعم له. و عندها هرب باتيستا من هافانا مع مبلغ مالي يقدر ب عدة ملايين من الدولارات النقدية. و بينما انتشرت الأخبار عن هرب باتيستا بدأ جنوده بالاستسلام أكثر فأكثر. أمر فيديل كاسترو جيفارا بالمسير إلى هافانا عن طريق سانتا كلارا، و عندها قام هو نفسه بإقامة موكب نصر على طول الجزيرة. وصل ذو 32 عاماً فيديل كاسترو مع جيشه الثائر إلى هافانا في 8 كانون الثاني 1959. و هنا تم تجميع كل الحلفاء. كان حلم جيفارا هو أن يوحد أميركا اللاتينية تحت راية عالم اشتراكي موحد، و هذا لم يكن يروق للولايات المتحدة الأميركية. و لتحقيق ذلك يجب على جيفارا أن يقوم بتوسيع الثورة في كل أنحاء أميركا اللاتينية، و لكن ذلك يتطلب المزيد من سفك الدماء. و في هافانا في 22 كانون الثاني 1959 و بعد سنتين من الحرب ضد باتيستا تم السيطرة على كوبا من قبل جيفاراو كاسترو، و كانت مهمة جيفارا في هافانا أن يبقي الحكم الثورية قوياً بالقضاء على كل المعارضة و استهداف قياداتها. كان الناس يحتفلون بالنصر و يركضون جيئة و ذهاباً فرحين. لقد كانت تجربة رائعة ، ( لأول مرة في حياتي كنت أرى شعب كوبا متحد و يملك رؤية واحدة و حب واحد، و أعتقد أنها كانت من أروع التجارب في تاريخ كوبا). بعد العيش في الجبال لمدة سنتين وجد الثوار أن الإغراء في هافانا يصعب مقاومته. فشدد جيفارا التعليمات على جنوده الذين يدخلون هافانا و خاصة عندما يشاهدون هؤلاء النساء الشابات الجميلات يرمون أنفسهن عليهم. حتى هذه اللحظة كان قد مضي على عدم رؤية زوجة جيفارا لزوجها جيفارا سنتين منذ أن تم تأسيس المخيم. فقررت الطيران إلى هافانا مع ابنتها غير مدركة أنه كانت توجد إمرأة أخرى في حياته. و عندها أخبرها فوراً أنه لم يعد يحبها و أنه يريد الطلاق. و بعد شهرين تقريباً تزوج جيفارا من آليدا و أقاما حفلة صغيرة مع وجود راؤول كاسترو كشاهد على الزواج. و عندما أصبحت حياة جيفارا الشخصية مستقرة بدأ فيديل كاسترو بالتغييرات الأساسية في كوبا. كان كاسترو يعد بانتخابات حرة في غضون شهور: ( لا يوجد شيوعيية أو ماركسيية في فكرتنا و لن نصادر أي أرض من أي أحد ). و لكن بعد شهرين من الانتصار و في شباط 16 تم تعيين كاسترو كرئيس للوزراء و لم تحدث الانتخابات. لقد حدث جدال عندما اعتلى كاسترو السلطة فيما إذا كان شيوعياً أو ليس شيوعي، و قسم من هذا الجدال كان مركزاً على جيفارا و بشكل خاص عندما بدأ يظهر في ساحة تحقيقات السي آي إي. و بالخوف من أن التحالف مع الشيوعية قد تعرض مكانته للخطر قام فيديل كاسترو بجعل جيفارا بعيداً عن اضطرابات الساحة السياسية. أمره بالسيطرة عل قلعة لكابانيا التي كانت حصناً عسكرياً و التي تطل على ميناء هافانا و مدينة هافانا. و هناك كانت تجري الإعدامات. قام جيفارا بإعطاء أوامر الإعدام للذين وجدوا مذنبين. كان الفدائي الأميركي ماكاللي يخدم مع جيفارا لعدة أشهر و يساعده في تدريب الجنود. تم الطلب منه لتنفيذ عمليات الإعدام: ( قلت لهم أنظرو يا شباب هذا أمر كوبي و قومو أنتم بذلك، و لكنهم قالوا أنت افعل ذلك و لم أمانع فقمت بإعطاء التوجيهات و الأوامر لفرقة إطلاق النار ). و يقال أن المئات أو حتى الآلاف تم إعدامهم من قبل فرقة الإعدام على مدار الشهور ال18 التالية، حيث كان لعمليات القتل التي يقوم بها جيفارا سمعة مروعة. (قتل كاسترو آلاف الناس و كذلك جيفارا قام بقتل آلاف الناس، فكان جيفارا شيطاناً). كان من بين المذنبين الكثير من البريئين الذين تم إعدامهم. ( كان الكثير من الناس يكرهونه لقتل الكثير من الأبرياء ). ( لا أعرف بالتحديد فيما إذا تم قتل الأبرياء ) . عندها أصبحت كوبا مكاناً خطراً. و بينما استمر جيفارا بنهجه القتالي كان هناك سؤال يتم طرحه من قبل أميركا فيما يخص النظام و الحكم الجديد في كوبا ، و هذا السؤال كان يطرح أيضاً في الإتحاد السوفييتي من قبل الرئيس الروسي كروستشييف..
|
|
|