ومـا كنـت ممـن يدخـل العشـق قلـبـه و لــكــن مــــن يـبـصــر جـفـونــك يـعــشــق
أغـــــرك مــنـــي أن حــبـــك قــاتــلــي وأنــــك مـهـمــا تــأمــري الـقــلــب يـفــعــل
يـهـواك مــا عـشـت قلـبـي فــإن أمــت يـتــبــع صـــــداي صـــــداك فـــــي الـقــبــر
أنــت النـعـيـم لقـلـبـي و الـعــذاب لـــه فــمــا أمـــــرّك فـــــي قـلــبــي و أحـــــلاك
و ما عجبي موت المحبيـن فـي الهـوى و لـــكـــن بـــقـــاء الـعـاشـقـيــن عــجــيــب
لـقــد دب الـهــوى لـــك فـــي فــــؤادي دبـــيـــب دم الــحــيــاة إلــــــى عـــروقـــي