كل الكلام الذي قيل بالردود السابقة عبر عن المشكلة و درس السبب وراء عدم الاهتمام
بالمطالعة و القراءة مما ادى الى تدهور بلغتنا و حتى أصبحت حجر عثرة في طريقنا
و الأسباب المادية بالدرجة الاولى هي أول ما تواجة الفرد في حياتة الدراسية لان أغلب
الذين يبحثون عن الكتب هم من شريحة الطلاب و لعدم توفر الكتب و المراجع في كل المكتبات
او لغلاء سعرها فهو يفضل الأنسحاب و من هنا تبدأالمشاكل في عدم تنمية حب المطالعة لدى الطالب و الاحباط
حتى انه لا يحاول البحث في المستقبل لانه يعرف مسبقا النتيجة
و نلاحظ ايضا ان شبابنا اليوم اصبحوا اكثر ميولا للأغراءات الاجنيبة ( من تكنلوجيا و اجهزة حديثة )
فلا داعي لان يكلفوا انفسهم عناء البحث او يعملوا ادمغتهم
و على الرغم من انها أفكار مستوردة و جاهزة و في كثير من الاحيان مغلوطة
ما اريد ان اقوله ان امتنا و أجيالنا و الاجيال التي سبقتنا تعرضت لسياسة تجهيل مدروسة
و محكمة على مدار سنين طويلة حتى وصلنا الى ما وصلنا له الان
( و كثير منا لاحظ خلو عواصم و مدن بأكملها من الناس لمشاهدة مسلسل مدبلج ينتافى مع
أخلاقنا و عاداتنا و نتاثر به علما اننا لا نتأثر و لا تهتز شعرة عندما نرى ما يحدث لأقرب الناس منا )
صحيح اننا اصبحنا امة نقل و نسخ و لم نعد أمة ابداع
لكن علينا المحاولة ان نكون متفاءلون بالمستقبل لان امتنا ستنهض من جديد
و لا مانع من النقل و النسخ اذا كان بداية للتطور و التغيير و الانطلاق و ليس فقط لمجرد النقل
لان حضارة الغرب بنيت على النقل من اجدادنا يوم كانوا قادة و كانوا أصل كل معلومة و كل كتاب
( بالأمس كان زماننا و اليوم زمانهم ---------- و غدا زماننا و الزمن دوارُ )
^^^^^^^^^^^
شكرا لك من ناقش الموضوع و لكم منى اجمل تحية معطرة