تهنئة الزعيم سلطان باشا الأطرش بالعودة إلى الوطن 5 نيسان 1923 بعد مغادرته إلى الأردن مع مجموعة من الثوار , بعد أن دمروا مصفحات فرنسية قرب تل الحديد 22 تموز 1922 وقتلوا الضابط بوكسان وجنوداً أربعة وأسروا ثلاثة , وأعلنوا العصيان فهدم الفرنسيون دار سلطان الأطرش في القريا ودار حمد البربور في أم الرمان قصفاً بالطائرات وفي الأردن استقبلتهم العشائر مرحبة واحتضنتهم حتى تمت مصالحة مع الفرنسيين لم تدم طويلاً ...
ابـديت أشـــرح في قوافي ألــمعي
في بيوت تطرب كل عــالم ألـمعي
ما قال شبلي في قصيدو ال ما عي
يعســر على الشعّار قافي لو انقرا
من حــد قبرص للجزاير لَ انقرة
بـــل كل فرد لو لـــوذعي ٍ مدّعي
من بعد ذا ياراكـب اللي ع المنى
تشـــدي نواعير المرسّي عالمينا
فوقــــه غـــلام اللي يورّد علمنا
لـــدار الــــــقريا سريعاً بشـــّـرا
بــقدوم هاليبغوا المنايا بالشــــرا
طوبى لكِ حيثك قسـاور تجمعي
طوبــى لـكِ يـــا دار قــنديلك ضــوى
ليثك وثب يـــا عامــرة بعد ان ضوى
قـــالت لفـــى هدّاج هالــمروي الظوا
ـمي في سنين الجدب كالعاصي جرى
ســـلطان حاتم طــي مثــلو مــا جرى
يوم الوغى يشــــبه شــــــبيب التبّعي
ســلطان ركن بلادنا قبل وبعد
هـــجرو ضنى لفوادنا لما بعد
من قبل دور اجدادنا احكوا بعد
ما علــّموا حرٍ نبغ مثــــلو ترى
ما قول انا وحدي ترى كله ترى
اسمو عَ جسمو خالطو لمّا وعي
أما علـــي ســـــوم المنايا مـَنــْوَله
بمعارك الحرجات عمرو ما انولى
من خاصمو ما ضن كاسب منوله
لو اعتلى سردة طويـــلة مشـــمّرة
زوّد على حتى الرشـــــيد وشُمّرا
شبلٍ تعقــّب من غضـــنفر هيلعي
والضيغمي يوم الكريهة مصطفى
من قابلو بالكون كاسو ما صطفى
سبحانـه الرب الكــريم المصطفى
كـــــل واحدٍ منهم يمثــّـل عــنترا
ما بو زلل عا زيّهم ما عين ترى
قبل وبعـــــد من محدرا للمطلعي
نـواف مع زيــد النـمورة يجـلبوا
عنــد اللوازم كالــضراغم يجلبوا
صح وثبت قد كل فرخٍ يــج لبوه
بــــل كل ناحر عالبعد جاي بذرا
كـــل من خلق حقلو بعقلو يبذرا
والمرء يحصد في مثل ما يزرع ِ
عـــــلم انطبل أحيا الجبل لــــمـّا ظهر
حيي ال حمل عفواً شمل شـــد الظهر
زلم العمل يمشوا الزمل روس الظهر
ما يلتقوا شـــبه النــــهورة مجــــهرا
ما يتــقوا صــــــدم الجحافل مجهرا
ما ينفقوا الشـــيمة بكثر المــــطمعي
من بعد ذا راجي سماحك يا بطل
حيثك حليم وباب جودك ما بطل
غض الطرف كنو سدا مني بُطل
لوما التفاوض مدحنا ما يـــنطرا
يهبـــا الذي نثـــر القفا ما ينطرا
لكن بحر حلمك قصوري يوسعي