اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة الزهور
احترت يا حبيبي بنا كأننا سئمنا بعضنا
لقاء صوتنا دقائق بطيئة تمر بين صمتنا وصمتنا
فكيف صار حبنا رتابةً وغاب عن خيالنا المنى
وكيف مات في مشاعري توهجي؟فلم أعد أنا
سئمت من حياتنا وحبنا هل كان حقاً ذاك حبنا؟فما الذي جرى حبيبي وما الذي أمات قلبنا؟
بحثت عنك!لم أجدك!ياترى قتلتني أم قتلتك؟
مشكووووووور
ليست غريبة علي تلك الكلمات والصياغة وكأن كلماتك زهوراً منتقاة بات لعطرها شذىً خاصاً تستطيع تمييزها من بين جميع البساتين
سلمت يداك ودمت على الابداع
|
دَعيني في هذهِ اللحظة أستَغلُّ جنوني ..
و أَ عصِفُ ما بينَ فِعلَتِكِ وظنوني ..
وَ أكتبُ هِجاءً لأقداري
وَ رثاءً لفيضِ عيوني ..
وَ أنسجُ من حُلمي ليلاً
أتعاطاهُ بشعري كالآفيونِ ..
وَ أرسُمَكِ كذبةً .. كأن كنتِ يوماً
أو لمْ تكوني ..
أنا ذاكَ الغارقُ في تفاصيلَ من دخان
وبينَ جناحِ حَمامة وطيات الهوى
فدَعوني بما أعانيهِ دَعوني ..
أنا ذاكَ الواهمُ المتوَهِمُ
أن النورَ صنعةٌ
وأني سأتمكنُ من احتوائهِ في عتمةِ سجوني ..
وأن الكتابةَ منفذٌ إلى السكينةِ
وقدّ ابتلعني تخيلي .. و ابتلعني سُكوني ..
أنا ذاكَ وهوَ .. من ادلى بشهادتهِ
فجاءت بعكس ما يشتهي أحكامهُ
تحت رايةِ القانونِ ..
من يؤمنُ أن رحيقَ حياتهِ
على خدِّ وردةٍ ..
انهُ مريض جنونٍ كما أنا مريض جنوني ..
عاشقة الزهور , دائماً متألقة بردودك ولها طعم خاص
مشاركاتكِ مرآة تعكس روحك العائمة في ثنايا الإبداع والجمال
لكِ كل الود والتحية