عرض مشاركة واحدة
قديم 03-21-2010, 05:36 PM   #13
Ghada Saymoua
¤.امـيـرة مـنـتـدى عـرمـــان.¤
 
الصورة الرمزية Ghada Saymoua
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: Dubai
العمر: 51
المشاركات: 2,435
معدل تقييم المستوى: 20 Ghada Saymoua will become famous soon enough
من مواضيع Ghada Saymoua كيف تحافظ على دورة التبريد لضمان كفاءة المحرك؟
حكمة الدهر ....
من يخرج الدجاجة من عنق الزجاجة ؟؟!!!!
قصيدة للشاعر جاد الله سلام التي قيلت عند افتتاح بيت اليتيم بالسويداء عام 1947
اشكال غريبه للتليفونات العموميه
افتراضي


اكيد مارح ننسى دور العنصر النسائي امثال

المجاهدة ((سعدى ملاعب )) التي كانت تنتقل من متراس إلى متراس غير مكترثة بالرصاص الموّجه نحوها ، لتؤمن الماء للمقاتلين ، ثم أخذت تحّثهم على الصمود قائلة لهم : ( يا نشامى ... الشجاعة صبر ساعة ، اصمدوا حتى يوصلوا بيارق صلخد و مَلَح و امتان ، و النصر قريب بإذن الله ... قولوا يا غيرة الغرض و الدين ، و اتكلوا على الله ...)و اقتدت بسعدى ملاعب المجاهدة ((دَلَّه حمزة)) و أخذت تشجِّع المقاتلين على الصمود قائلة ً لهم : (اليوم و لا كل يوم يا نشامى ... انتو المنتصرين لأنكن على حق ...قولوا يا ناصر الستة على الستين...) و تقصد بذلك الآية الكريمة :"كم من فئة قليلة غَلَبت فئاتٍِ كثيرةٍ بإذن الله " و بدأت تزغرد لهم و لصمودهم حتى وصل بيرق صلخد ، فاستبسل فرسان صلخد استبسالاً أسطورياً ، حيث قدَّموا في هذه المعركة (72) شهيداً و من يومها تكَّنوا ( بالزغابة ) تكريماً لبطولتهم .
و تواصلت النجدات من مَلَح و امتان و باقي القرى في المقَّرن القبلي ، فارتفعت معنويات المدافعين ، و تراجع الجيش العثماني قليلاً ممَّا زاد في معنويات المجاهدين ، فهاجموه من ثلاث جهات و تركوا له الجهة الغربية ليهرب منها ، و اشتبكوا معه أخيراً بالسلاح الأبيض إلى أن انهزم الجيش و انتصر أصحاب الحق رغم قلة عددهم .
لكن ( ممدوح باشا) زَّج بكتيبة الخيَّالة التي كانت بمؤخرة الحملة بقيادة ( محمد بك الجيرودي ) و عندما وصل إلى (تلول الأشاعر شمالي قرية عيون ) فوجئوا بجيشهم مدحوراً ، و عندها أدار الجيرودي رأس فرسه الصفراء غرباً و هربَ مع الهاربين من كتيبته ، و تابع المجاهدون مطاردتهم و هم يرددون :
صفرة جيرودي غَرَّبت قوطر يحّث ركابها
يا محمد خَبّر دولتك حنا و لينا طوابها
و قد غنم المجاهدون من هذه الحملة سلاحاً كثيراً كما غنموا المدفعَين الكبيرين و قد أكَّد ذلك المؤرخ (محمد كرد علي ) بكتابه خطط الشام – الجزء الثالث ص 109، لكن المجاهدين اُستشهِد منهم نحو مائتي شهيد.
و عمد عودة المقاتلين المنتصرين دخلوا عرمان و هم يهزجون:
لَ عيونك سعدى ملاعــب ... نفني كل الكتائـــــب
ما بيرجع لَ قرابو السيف ... غير يسوّي العجايب .

أيها الأعزاء ...إن ما قلته لكم موثقاً في كتاب للباحث فايز مان الدين بعنوان (الشعر الشعبي في جبل العرب) و قد تطّرق إلى ذكر المعركة و أسبابها ليعرِّف القارئ بمناسبة القصيدة التي أرخَّت للحدث التاريخي .
شكرا لمن شارك بالموضوع

شكرا اخ هاني
وشكرا للاخ فراس
وشكرا للاخ حيدر كلك ذوق على كلماتك
تحياتي


__________________
Ghada Saymoua غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس