|
السعودية الخبر
الأهداء إلى من لون حياتي بأزهى الالوان
أبنائي بشار - و يارا
وتبسم يارا
وتبسمُ يارا
فيرقصُ قوسا قزحْ
على مقلتيها
وينفلت الفجر من شفتيها
ويبسم حتى الجدارْ
وتضحك يارا
فيعلو هديل الحمامْ
وتصدح فيروز للمستهامْ
ويكمل عرس النهار
وتعبس يارا
فقف يا نسيمُ
وغب ياربيعُ
وضع يا فرحْ
هيا خذاني ( الى يارا و بشار )
ها انتما.. تضحكانِ
وتارةً تبكيانِ
اما انا فدموعي
حبيسةٌ في كياني
وحين اضحك تندى
في ضحكتي غُصتانِ
رأيتُ عبر الليالي
مالستما تريانِ
سمعتُ عبر الليالي
مالستما تسمعانِ
فمات قلبي.. وماتت
روحي.. ومات لِساني
فما أطيقُ مراحاً
وانتما تمرحانِ
ولا أسيغُ غناءً
وانتما تهزجانِ
هيّا! خذاني.. خذاني
الى شباب الزمانِ
الى عوالم سحرٍ
مصنوعةٍ من حنانِ
أبوابها من غيومٍ
وسقفها من أغانِ
تجري الدقائق فيها
سعيدةٌ.. والثواني
وعلّماني قليلاً
من بعض ما تعلمانِ
وأرجعاني صغيراً
يلهو كما تلهوانِ
|