سارعت حركة طالبان لتبني سلسلة التفجيرات التي هزت مدينة قندهار امس الاول وراح ضحيتها 35 قتيلا و 57 جريحا واعتبرت الحركة التفجيرات مجرد رسالة موجهة لقوات حلف شمال الاطلسي الذي يستعد في الصيف القادم لشن هجوم على قندهار على غرار الهجوم الكبير الذي شنه مؤخرا على مرجة في هلمند لتطهيرها من مسلحي الحركة.
وقال يوسف احمدي الناطق باسم الحركة ان هذه الهجمات جاءت ردا على اعلان الجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الدولية في افغانستان عدوانا عسكريا الصيف المقبل على قندهار مضيفا ان الهجمات كانت تهدف إلى تخريب العملية العسكرية اوميد واظهار ان الحركة قادرة على ضرب اي مكان وفي أي وقت .
يذكر ان سلسلة انفجارات هزت مساء اول امس عدة اماكن في قندهار بينها انفجار سيارتين مفخختين وستة انفجارات نفذها مسلحون يرتدون احزمة ناسفة اضافة إلى اربعة انفجارات نجمت عن قنابل يدوية الصنع.
ولم تتوقف سلسلة انفجارات السبت عند هذا الحد حيث وقع امس انفجار بالقرب من القنصلية الباكستانية في قندهار مما أدى لمقتل عامل باكستاني واصابة ستة من زملائه عندما اصابت القنبلة السيارة التي يستقلونها على طريق قريب من القنصلية.
في هذه الاثناء طالب تورياكاي ويسا حاكم اقليم قندهار بنشر المزيد من قوات الامن في الاقليم بعد سلسلة الهجمات التي وقعت اول امس .
ونقلت ا ب عن ويسا قوله انه على الحكومة المركزية في كابول ارسال المزيد من القوات الافغانية كما ان عليها التنسيق مع قوات حلف شمالي الاطلسي الناتو لتحسين الوضع الامني هناك.
من جانبها أعلنت قوات حلف شمال الاطلسي الناتو والقوات الافغانية عن مقتل ستة مسلحين واعتقال ثلاثة اخرين في عمليات مشتركة في اقليم كونار شرقي افغانستان اول امس .
واضافت ان القوات المشتركة الافغانية والدولية اعتقلت ثلاثة مسلحين بينهم احد قادة طالبان في مقاطعة اورزوغان جنوب افغانستان . من جهته قال مسؤول امني افغاني ان القوات الافغانية وقوات الناتو قتلت 9 مسلحين بينهم ثلاثة اجانب واعتقلت اخر في عملية شنتها امس على مخبأ للحركة في مقاطعة فرح غرب البلاد. كما قتل اربعة من مسلحي طالبان خلال تبادل لاطلاق النار مع الشرطة في مقاطعة هلمند جنوب افغانستان وذلك عندما كان المسلحون منهمكين في زرع الالغام على احد الطرق في الناحية المذكورة أمس.