myfreedom
11-02-2011, 12:20 AM
القصة الكاملة عن حياة تشي جيفارا
The Story of Che Guevara
ترجمة الفيديو
بطل للبعض، و لكنه وحش بالنسبة للبعض الآخر. لقد تمنى أن يبدأ حرباً عالمية ثالثة. تم التآمر بين القوات الخاصة الأميركية و السي آي إي للإطاحة به. تمت عملية بعثرة موته تاريخياً، و دُفن جسده سرياً في قبر غير ذي شاهدة. و لكن الرجل الذي كانوا يتمنون أن العالم سوف ينساه أصبح أسطورة. إنه رجل تمت مناصرته من قبل الثوريين الشباب حول العالم، الوجه الموجود على العديد من القمصان، و لكن جيفارا الحقيقي لم يكن فقط شخصية ثنائية البعد (صورة)، بل رجل صعب مع هدف ثابت. "لقد وصف جيفارا بأنه فدائي فريد من نوعه بين البشر، شخص كان جاهز للتضحية بنفسه من اجل هدف. كانت قضيته من أجل حلول الماركسية و اللينينية لأمراض البشرية و تبديل العالم الرأسمالي". و في إحدى السير الذاتية عنه قام آرثر أندرسن بتوضيح الصورة حول جيفارا بعيداً عن الأسطورة في كتابه ( حياة ثورية ) الأكثر مبيعاً في العالم. " كان علي أن أعرف لماذا كان على هذا الشخص الذي ولد و تربى في كنف عائلة أرجنتينية و عاش حياة مريحة أن يتركها و يصبح أكثر ثائر مشهور حتى فييومنا هذا". في 14 حزيران من عام 1928 ولد جيفارا في مدينة روزاريو في الأرجنتين. "كانت عائلته من الطبقة العليا". يعتبر كارلوس فيغروا من أصدقاء الطفولة لآرنستو: " لقد كان آرنستو متميزاً، حيث كان يلعب مع كل الأطفال سواءاً كانو أطفال ذو امتياز أو أطفال خدمة". و لكن أُصيب أكبر أطفال العائلة بالربو الذي رافقه طوال حياته، فاضطرت العائلة للسفر إلى ألتا غراسيا آملين أن يجدو العلاج لابنهم هناك بالمناخ الجاف. و هناك قابل آرنيستو زميله بالدراسة كوليكا فاليير. " كانت الفتيات تتجمع من أجل الرقص حولنا و لكن آرنيستو كان راقصاً سيئاً. لم يكن لديه أذن جيدة للموسيقى: كنا نعزف نغمة معينة و كان هو يرقص على أنغام أخرى". " كانت تُعرف فترة مراهقته على أنه كان نشيطاً جداً جنسياً: كان معتاداً على التودد لأي فتاة من أي شكل أو عمر أو مظهر". إن إحدى صفاته الغير عادية كانت نقص معرفته بالصحة، و ذلك ما جعلهم يلقبونه ب: تشان شو، و التي تعني خنزير بالإسبانية. " لقد كان معتاداً على تغيير قميصه كل أسبوع و لقبناه بتشانشو و التصق ذلك به و أحب هو ذلك الاسم و لم يهتم". و لكن مع كل صفاته الجنونية كان لديه جانباً تأملياً في شخصيته. " لقد كان دائماً يبحث عن معنى الحياة". كان أكثر تقدماً من زملائه، فكان يقرأ للمؤلفين العظماء مثل غاندي و موسيليني و غيرهم، لقد كان قارئاً نهماً". رغم دراسته للطب فإن تعليمه الحقيقي أتى من رحلة قام بها إلى أميركا اللاتينية. " عرض عليه زميله ألبيرتو أن يقوما برحلة على الدراجات النارية إلى أميركا اللاتينية، لقد كان ذلك بالنسبة له تحقيقاً خلف الحدود و حيث ولد". أوقف آرنيستو دراسته الطبية و انطلق مع رفيقه شمالاً في كانون الثاني من عام 1952 . ( كل ما استطعته رؤيته كان الغبار على الطريق و سماع صوت الدراجة تشق آلاف الكيلومترات). سافروا إلى بوتاغونيا و عبروا تشيلي". تركوا الدراجات و سافروا على الأقدام و على الشاحنات متجهين لداخل التشيلي. " سافروا ليشاهدو أكبر منجم نحاس بالعالم تشوكي كاماتا، الذي كان تحت تصرف الإدارة الأميركية. لقد كانت هذه فكرة ضخمة من الرأسمالية التي تستغل القوة العاملة". إن الشركات الأميركية الكبرى مثل أناكوندا احتكرت صناعة التنقيب بالمناجم في تشيلي. " دخلت الشركات الأميركية لأميركا اللاتينية لسببين: العمالة الرخيصة و المواد الخام الرخيصة".
"كشخص وطني جداً و مثالي جداً من أواخر الخمسينات كان من الصعب عليه جداً أن ينظر للسياسات الأميركية كما كانت تمارس في أميركا اللاتينية". " لقد شاهد أشياء عديدة لم يراها من قبل، رأى وجه الفقر". " لقد انزعج كثيراً لما رآه". و من تشيلي انطلق مع ألبيرتو إلى البيرو و ثم تابعوا إلى فنزويلا. بعد سبعة أشهر على الطريق قرر ألبيرتو أن يقيم في فنزويلا بينما أرنيستو قرر أن يعود ليكمل تعليمه الطبي في بوانزيرايس، و لكن مع فكرة جديدة في ضميره. ( كل هذا التجوال في أميركا غيرتني أكثر من أي شيء). "عندما انتهى من دراسته الطبية قال: ( رأيتم! اعتقدتم أني لن أستطيع ذلك، لذلك جهزو حقائبكم لأننا سوف نغادر قريباً). و غادر باتجاه بوليفيا حيث قابلوا في الطريق مسافرين آخرين. " كانوا طلاباً و قاموا بدعوتنا لمشاهدة غواتيمالا". لقد تم خداع أرنيستو من قبل الطلاب و و ضعهم السياسي و حول الوضع في غواتيمالا حيث كان الثوار على وشك أن يعلنون ثورة اجتماعية من أجل إصلاحات الأراضي. "كان المدنيون يريدون من ثورتهم تأميم الأراضي الغير مستعملة في المناطق الزراعية المستولى عليها لزراعة الموز من قبل أميركا، و خاصة شركة الفواكه المتحدة و التي كانت على ارتباط مباشر لإيزنهاور و إدارته في السي آي إي. حيث لعبت الشركة دوراً حاسماً في غواتيمالا". و في كانون الأول من عام 1953 كان وصول آرنيستو في وسط هذا المناخ المشحون إلى غواتيملا، و هناك تعرف إلى امرأة اسمها هيلدا. "هيلدا مباشرةً صفت إلى جانبه حيث قامت حتى باستخدام مجوهراتها من اجل أن تجعله يبقى و مع الوقت توطدت العلاقة الغرامية بينهما". قامت هيلدا بتعريف آرنيستو على أتباع الشاب المحامي ذو 26 عاماً فيديل كاسترو. قاد كاسترو هجوماً عسكرياً على أكبر تحصين عسكري في كوبا في محاولة لإسقاط رئيس كوبا حينها الجنرال فوجنتسيو باتيستا. "العديد من الذين هجموا على القصر ماتو و كانوا من الطلاب و اعتقل فيديل كاسترو مع أخيه و أرسل للسجن لمدة 15 عاماً. تأثر آرنيستو كثيراً بهذا الرجل. و لكن على عكس رجال كاسترو الكوبيين فلم يرتكب آرنيستو أي جريمة و لم يكن لديه أي إيديولوجية، و لكن رئيس غواتيملا غير له نظرته. "فأول عملية لوكالة السي آي إي حصلت في غواتيمالا كانت في عام 1954، حيث أصبح الجيش مرعوباً و اضطر الرئيس للاستقالة". تم تعيين كاستيو آراماس مكانه في 27 حزيران من عام 1954 و لقد كان يــُنظر إليه على أنه دمية أميركية لأنه بدأ باعتقال المشتبه بهم من الشيوعيين و أي شخص له علاقة بهم.
http://www.youtube.com/watch?v=n7ieHaYKEN0
The Story of Che Guevara
ترجمة الفيديو
بطل للبعض، و لكنه وحش بالنسبة للبعض الآخر. لقد تمنى أن يبدأ حرباً عالمية ثالثة. تم التآمر بين القوات الخاصة الأميركية و السي آي إي للإطاحة به. تمت عملية بعثرة موته تاريخياً، و دُفن جسده سرياً في قبر غير ذي شاهدة. و لكن الرجل الذي كانوا يتمنون أن العالم سوف ينساه أصبح أسطورة. إنه رجل تمت مناصرته من قبل الثوريين الشباب حول العالم، الوجه الموجود على العديد من القمصان، و لكن جيفارا الحقيقي لم يكن فقط شخصية ثنائية البعد (صورة)، بل رجل صعب مع هدف ثابت. "لقد وصف جيفارا بأنه فدائي فريد من نوعه بين البشر، شخص كان جاهز للتضحية بنفسه من اجل هدف. كانت قضيته من أجل حلول الماركسية و اللينينية لأمراض البشرية و تبديل العالم الرأسمالي". و في إحدى السير الذاتية عنه قام آرثر أندرسن بتوضيح الصورة حول جيفارا بعيداً عن الأسطورة في كتابه ( حياة ثورية ) الأكثر مبيعاً في العالم. " كان علي أن أعرف لماذا كان على هذا الشخص الذي ولد و تربى في كنف عائلة أرجنتينية و عاش حياة مريحة أن يتركها و يصبح أكثر ثائر مشهور حتى فييومنا هذا". في 14 حزيران من عام 1928 ولد جيفارا في مدينة روزاريو في الأرجنتين. "كانت عائلته من الطبقة العليا". يعتبر كارلوس فيغروا من أصدقاء الطفولة لآرنستو: " لقد كان آرنستو متميزاً، حيث كان يلعب مع كل الأطفال سواءاً كانو أطفال ذو امتياز أو أطفال خدمة". و لكن أُصيب أكبر أطفال العائلة بالربو الذي رافقه طوال حياته، فاضطرت العائلة للسفر إلى ألتا غراسيا آملين أن يجدو العلاج لابنهم هناك بالمناخ الجاف. و هناك قابل آرنيستو زميله بالدراسة كوليكا فاليير. " كانت الفتيات تتجمع من أجل الرقص حولنا و لكن آرنيستو كان راقصاً سيئاً. لم يكن لديه أذن جيدة للموسيقى: كنا نعزف نغمة معينة و كان هو يرقص على أنغام أخرى". " كانت تُعرف فترة مراهقته على أنه كان نشيطاً جداً جنسياً: كان معتاداً على التودد لأي فتاة من أي شكل أو عمر أو مظهر". إن إحدى صفاته الغير عادية كانت نقص معرفته بالصحة، و ذلك ما جعلهم يلقبونه ب: تشان شو، و التي تعني خنزير بالإسبانية. " لقد كان معتاداً على تغيير قميصه كل أسبوع و لقبناه بتشانشو و التصق ذلك به و أحب هو ذلك الاسم و لم يهتم". و لكن مع كل صفاته الجنونية كان لديه جانباً تأملياً في شخصيته. " لقد كان دائماً يبحث عن معنى الحياة". كان أكثر تقدماً من زملائه، فكان يقرأ للمؤلفين العظماء مثل غاندي و موسيليني و غيرهم، لقد كان قارئاً نهماً". رغم دراسته للطب فإن تعليمه الحقيقي أتى من رحلة قام بها إلى أميركا اللاتينية. " عرض عليه زميله ألبيرتو أن يقوما برحلة على الدراجات النارية إلى أميركا اللاتينية، لقد كان ذلك بالنسبة له تحقيقاً خلف الحدود و حيث ولد". أوقف آرنيستو دراسته الطبية و انطلق مع رفيقه شمالاً في كانون الثاني من عام 1952 . ( كل ما استطعته رؤيته كان الغبار على الطريق و سماع صوت الدراجة تشق آلاف الكيلومترات). سافروا إلى بوتاغونيا و عبروا تشيلي". تركوا الدراجات و سافروا على الأقدام و على الشاحنات متجهين لداخل التشيلي. " سافروا ليشاهدو أكبر منجم نحاس بالعالم تشوكي كاماتا، الذي كان تحت تصرف الإدارة الأميركية. لقد كانت هذه فكرة ضخمة من الرأسمالية التي تستغل القوة العاملة". إن الشركات الأميركية الكبرى مثل أناكوندا احتكرت صناعة التنقيب بالمناجم في تشيلي. " دخلت الشركات الأميركية لأميركا اللاتينية لسببين: العمالة الرخيصة و المواد الخام الرخيصة".
"كشخص وطني جداً و مثالي جداً من أواخر الخمسينات كان من الصعب عليه جداً أن ينظر للسياسات الأميركية كما كانت تمارس في أميركا اللاتينية". " لقد شاهد أشياء عديدة لم يراها من قبل، رأى وجه الفقر". " لقد انزعج كثيراً لما رآه". و من تشيلي انطلق مع ألبيرتو إلى البيرو و ثم تابعوا إلى فنزويلا. بعد سبعة أشهر على الطريق قرر ألبيرتو أن يقيم في فنزويلا بينما أرنيستو قرر أن يعود ليكمل تعليمه الطبي في بوانزيرايس، و لكن مع فكرة جديدة في ضميره. ( كل هذا التجوال في أميركا غيرتني أكثر من أي شيء). "عندما انتهى من دراسته الطبية قال: ( رأيتم! اعتقدتم أني لن أستطيع ذلك، لذلك جهزو حقائبكم لأننا سوف نغادر قريباً). و غادر باتجاه بوليفيا حيث قابلوا في الطريق مسافرين آخرين. " كانوا طلاباً و قاموا بدعوتنا لمشاهدة غواتيمالا". لقد تم خداع أرنيستو من قبل الطلاب و و ضعهم السياسي و حول الوضع في غواتيمالا حيث كان الثوار على وشك أن يعلنون ثورة اجتماعية من أجل إصلاحات الأراضي. "كان المدنيون يريدون من ثورتهم تأميم الأراضي الغير مستعملة في المناطق الزراعية المستولى عليها لزراعة الموز من قبل أميركا، و خاصة شركة الفواكه المتحدة و التي كانت على ارتباط مباشر لإيزنهاور و إدارته في السي آي إي. حيث لعبت الشركة دوراً حاسماً في غواتيمالا". و في كانون الأول من عام 1953 كان وصول آرنيستو في وسط هذا المناخ المشحون إلى غواتيملا، و هناك تعرف إلى امرأة اسمها هيلدا. "هيلدا مباشرةً صفت إلى جانبه حيث قامت حتى باستخدام مجوهراتها من اجل أن تجعله يبقى و مع الوقت توطدت العلاقة الغرامية بينهما". قامت هيلدا بتعريف آرنيستو على أتباع الشاب المحامي ذو 26 عاماً فيديل كاسترو. قاد كاسترو هجوماً عسكرياً على أكبر تحصين عسكري في كوبا في محاولة لإسقاط رئيس كوبا حينها الجنرال فوجنتسيو باتيستا. "العديد من الذين هجموا على القصر ماتو و كانوا من الطلاب و اعتقل فيديل كاسترو مع أخيه و أرسل للسجن لمدة 15 عاماً. تأثر آرنيستو كثيراً بهذا الرجل. و لكن على عكس رجال كاسترو الكوبيين فلم يرتكب آرنيستو أي جريمة و لم يكن لديه أي إيديولوجية، و لكن رئيس غواتيملا غير له نظرته. "فأول عملية لوكالة السي آي إي حصلت في غواتيمالا كانت في عام 1954، حيث أصبح الجيش مرعوباً و اضطر الرئيس للاستقالة". تم تعيين كاستيو آراماس مكانه في 27 حزيران من عام 1954 و لقد كان يــُنظر إليه على أنه دمية أميركية لأنه بدأ باعتقال المشتبه بهم من الشيوعيين و أي شخص له علاقة بهم.
http://www.youtube.com/watch?v=n7ieHaYKEN0