المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحلة في خفايا الذات الانسانيه


المهاجر
10-27-2008, 09:59 AM
اصدقائي كنت اقرأ هذا الموضوع احببت ان اشارككم معي في قرائته واتمنى ان ينال اعجابكم وارجو الرد
تروي هذه الرواية - الرحلة العلمية الباطنية بتفاصيل دقيقة و تعالج بوسائل عملية ان :
مواجهة النفس أشد فاعلية و أصدق هدفاً من مواجهة الآخرين ، و محاربة الصفات السلبية في النفس مباشرة ، لهي أقوى تأثيراً من محاربتها من خلال الآخرين. بالارادة فقط تستطيع ان تتغلّب على نفسك و تحقق المطلوب. لأن ترويض النفس ، و ازالة صفات و اكتساب أخرى ، يستحيل ان يتمّم إلا من خلال الارادة. فهي العمود الفقري لمنهج السيادة على النفس و تحقيق الذات. والانسان الذي يفتقر الى قوة الارادة يصبح ألعوبة في يد الزمن ، و في يد المصير و الحياة ، و حتى في الشؤون العملية الاعتيادية. الانسان الذي يفتقر الى ارادة القرار ، يفتقد عنصر الالوهة فيه ، عنصر الاكتمال بوعيه.
الارادة القوية بحاجة الى ترويضها بالمحبة ... و بقوة المحبة يستطيع المرء اكتساب الحكمة ، و الحكمة هي ميزة الالوهة في الانسان.
المحبة عطاء روحي يفعّل الفكر بالوعي ، و يفعّل القلب بالحكمة.
ان المحبة هي نقطة الانطلاق من ازدواجية النفس الى وحدتها ... اما الارادة فهي المحرّك !
حكمة المحبة ، أو الحكمة في المحبة ، هي التي تطلق الارادة و تدفعها في الاتجاه الصحيح لتحقيق أعظم المنجزات ... و حتى ما يعتبره الناس معجزات !
الفكر سيقوّي الارادة. لكنه قد يضعف المحبة ان توانيت عن تشغيلها ... و اذا ما شعرت مرة ان المحبة قد ضعفت أو هُزمت امام الفكر ، ابحث عن الحكمة في الحال. فالحكمة تنشّط المحبة و الفكر و تقوّيهما في الوقت نفسه ، و تأتي الارادة لتتوجهما بالتطبيق العملي.

http://www.esoteric-lebanon.org/BlueStar.gif

يشرح الكتاب ، من جملة ما يشرح ، عن النظام السباعي في تكوين الانسان ... و عن النظام الرباعي و الثلاثي و الثنائي ... ففي الانسان سبعة اجهزة وعي موزعة بين القسم المادي و القسم البشري و القسم الانساني والقسم الروحي- الالهي. فيه كل شيء في الكون و فيه من كل شيء على الارض. لأنه العالم الصغير - الكبير. في كيانه تنطوي اسرار الارقام و رموزها : سر الكمال في الرقم تسعة ... سر الاكتمال في الرقم سبعة ... سر الوجود في الرقم ثلاثة ... سر الانطلاق في الرقم واحد ... و سر الخلق في الصفر ! لكن الانسان بوجه عام لا يبدو انه يدري شيئاً من اسرار كيانه ، و لا حتى معنى بعض الاعضاء في داخله ، و التي تفسّر اصله الأولي ... و تفسّر ألغاز الخلق و غوامض الحياة في تسلسل تاريخي تطوري يؤكد ان الانسان مخلوق خاص.

http://www.esoteric-lebanon.org/BlueStar.gif

من خلال الفكر نضجت المحبة ، و من خلال الارادة عمق الفكر و تضمّخ بالحكمة و اكتسب حدة المدارك فصار يفضّل الصمت على الكلام ، و صار يفهم بالصمت ما لا يقوله الكلام ... و وجد نفسه يتعاطى مع الصمت أكثر مما يتعاطى مع الكلام ، فيحقق له الصمت ما لا يحققه الكلام !

http://www.esoteric-lebanon.org/BlueStar.gif

التروّي يقود دوماً الى الوعي ، و الوعي يؤدي الى الحكمة. الوعي فعل اختبار لا يكتسبه المرء إلا من خلال احتكاكه مع الناس مباشرة ... و الحكمة لا تتفتّح في الذات إلا بالتعامل مع الآخرين. فالحكمة هي ميزة طالب المعرفة الذاتية مهما كان مستوى وعيه. لأن الحكمة درجات وعي ايضاً ، كلما ارتقت ، تفتح الانسان على مشاعر الالوهة في ذاته.
الحكمة هي عمل قائم على قاعدة التقاء المنطق بالمحبة ... أي هو يرضي المنطق السليم و المحبة السامية في آن واحد ؛ و يُستدل على مقدار تفتُّح الحكمة في الذات. بمدى الافادة التي تقدم من خلال تنفيذ ذلك العمل. فالحكمة و المحبة رفيقان متلازمان على درب المعرفة الذاتية ، يقربهما الى بعضهما رابط دقيق هو الوعي.

http://www.esoteric-lebanon.org/BlueStar.gif

تحدًّ ما بعده آخر ان تتوهج مشاعر المحبة امام كراهية حاقدة و خطرة ! أجل ، لا فضل لمحبة دافئة متأججة إن حَمَتْ نفسها من مشاعر الكره و البغض في قلوب الآخرين ! لا خير في محبة متقوقعة على نفسها ، سجينة الانفراد والوحشة إن لم تتفاعل في النفوس المحرومة منها ! المحبة ليست محبة إلا في مواجهة البغض و الغضب و الخداع ... فالظلال لا تظهر إلا بوجود النور ، و النور لا يتوهج إلا بعد الظلام !
orman wbs
http://www.esoteric-lebanon.org/BlueStar.gif

الخلود
10-27-2008, 01:07 PM
دنوت منه شاخصا إلى عينيه... فشعرت أني انظر على إلى نفسي في المرآة! كدت أساله من يكون ... لكن شفتي لم تتحركا ولم استطع كلاما .. فقط سمعت صدى كلمات فكري ينطلق من أعماقي ...
ثم سمعت صوتا من داخل نفسي ، لكنه صادر عنه و دون أن يحرك شفتيه : أنا من يجب أن يسأل من أنت ... فأنا الأصل ، أصلك .
أنا الحقيقة و أنت الانعكاس .
أنت تعتقد انك تنظر في المرآة... لكن الحقيقة أني أنا الذي ينظر في المرآة... أنت انعكاسي .
أنا موجود منذ الأزل ، أنظر في المرآة بين الحين و الآخر ، فأراك، أرى صورتي منعكسة هناك ، في عالم الأرض ، أما أنت فمصيرك ألا تخلّد هناك، مصيرك أن تنتقل بين الأرض و السماء ، تبحث عني ، عن حقيقتك... تجد نفسك.
أنت ظلي المنعكس على الأرض أنت غشاء الحقيقة و أنا الحقيقة !
أتريد إثباتا آخر..؟ أنا أقطن في كيانك .لكني أتركك بين الحين و الآخر لأعود إلى مقري، إلى موطني الأبدي في الوجدان و الضمير.
فهناك أشعر بالانتماء ، بالوجود، بالإلوهية ، بالاستمرارية ... و حين أعود إلى واقعك ، أحاول جاهدا أن أبث إليك مشاعر حقيقتي هذه، لأنتشلك من زيف المادة و كثافتها ... لكنك لا تسمعني.

هناك في داخل تلك الخفايا الذاتيه...نجدها تلك التي تنادي علينا

تلك الحقيقة التي نهرب منها ونتجاهلها...

والطريق الوحيد للفكر وللوصول للحقيقة التي كلنا تائهين لكي نصل لها

هو أن نتعرف لحقيقة هذا الذات البشريه

وفعلاً....ما اروع تلك الاكتشافات التي كان يراها في كل باب

فعلاً يا اخي..... كتاب مهم وشيق ويساعدنا جداُ في التعمق في متاهاتنا الباطنيه واكتشاف خفاياها
من اروع كتب السيد..ج..ب..م في علم الايزوتريك

مع أنني قرأتهم جميع ولكن لهذا الكتاب نكهة وابعاد خاصة نستطيع الاستفادة منها

شكراُ لك لهذا التلخيص المفيد عن الكتاب والف تحية لك

اتمنى من الاداريين نقل هذا الموضوع الى قسم الروحانيات

مع كل الحب

WiSaM R
10-27-2008, 03:52 PM
الله عليك عليك استاذ والله تسلم هالادين على ما كتبت

من بعد اذنك الغالي

راح انقله الى القسم المناسب والي هوا
قسم الروحانيات


بالتوفيق يا رب :)

MooN
10-29-2008, 07:24 PM
المهاجر شكرا على هالكلام الرائع وتسلم أيديك
الخلود تعليقاتك ومواضيعك أكثر من رائعة