أنس ابو فخر
08-17-2011, 06:20 AM
<!--[if gte mso 9]><xml> <w:Word********> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:PunctuationKerning/> <w:ValidateAgainstSchemas/> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixed*******>false</w:IgnoreMixed*******> <w:AlwaysShowPlaceholder****>false</w:AlwaysShowPlaceholder****> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:Wrap****WithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> <w:DontGrowAutofit/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:Word********> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-********:#0400; mso-fareast-********:#0400; mso-bidi-********:#0400;} </style> <![endif]--> سكتي ابنك يا حرميj7j7
سكتي ابنك يا حرمة قصة كتبها الأديب و الشاعر الراحل سلامة عبيد وهذه القصة واقعية حدثت في ايامات الثورة في الجبل ضد الفرنسيين فكان الثوار يتنقلون من منطقة إلى أخرى وحرصا على أولادهم ونسائهم كانوا يبعدوهم عن أماكن تواجدهم خوفا من أن يأسروهم الفرنسيين فمن هنا بدأت الحكاية.
في احدى أيام الثورة كان هناك خمس رجال دروز يملكون سلاح ومعهم عددا من النساء والأطفال وكان آنذاك برد قارص فلجئوا الى إحدى الملاجئ (مغارة ) وهم في المغارة سمعوا اصوات خيل وخطوات على مسافة بعيده ومن ثم بدأت الخطوات تقترب وكانت القلوب ترتعش حيث كانت هذه الخطوات لكتيبة فرنسية فاستراحت هذه الكتيبة على كتف المغارة إما الثوار الخمسة فكانوا في تمام الاستعداد للتضحية (بس عين ما بتقاوم مخرز)وكان الأصوات ساكنة تماما في المغارة وإذا بصوت بكاء يرتفع ثم يرتفع
الثوار:هسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس
حاولت الأم أن ترضعه وتحاول إسكاته لكن لا جدوى
الثوار بهمس : سكتي ابنك يا حرمي
ويرتفع الصوت أكثر وأكثر
الثوار: سكتي ابنك يا حرمي
فوقعت الأم بين ناريين إما أن تسكت الولد أو ان تسمع الكتيبة الفرنسية صوت الطفل وتمسك بالثوار فأمسكت الام زاوية اللحاف ووضعتها في فم طفلها ودموعها تنهمر مثل مطر نيسان ومن ثم بدأ صوت البكاء ينخفض رويدا رويدا ثم لتحمله أجنحة الملائكة الى الجنة لهذا الشهيد ويودع نار الثورة.
سكتي ابنك يا حرمة قصة كتبها الأديب و الشاعر الراحل سلامة عبيد وهذه القصة واقعية حدثت في ايامات الثورة في الجبل ضد الفرنسيين فكان الثوار يتنقلون من منطقة إلى أخرى وحرصا على أولادهم ونسائهم كانوا يبعدوهم عن أماكن تواجدهم خوفا من أن يأسروهم الفرنسيين فمن هنا بدأت الحكاية.
في احدى أيام الثورة كان هناك خمس رجال دروز يملكون سلاح ومعهم عددا من النساء والأطفال وكان آنذاك برد قارص فلجئوا الى إحدى الملاجئ (مغارة ) وهم في المغارة سمعوا اصوات خيل وخطوات على مسافة بعيده ومن ثم بدأت الخطوات تقترب وكانت القلوب ترتعش حيث كانت هذه الخطوات لكتيبة فرنسية فاستراحت هذه الكتيبة على كتف المغارة إما الثوار الخمسة فكانوا في تمام الاستعداد للتضحية (بس عين ما بتقاوم مخرز)وكان الأصوات ساكنة تماما في المغارة وإذا بصوت بكاء يرتفع ثم يرتفع
الثوار:هسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس
حاولت الأم أن ترضعه وتحاول إسكاته لكن لا جدوى
الثوار بهمس : سكتي ابنك يا حرمي
ويرتفع الصوت أكثر وأكثر
الثوار: سكتي ابنك يا حرمي
فوقعت الأم بين ناريين إما أن تسكت الولد أو ان تسمع الكتيبة الفرنسية صوت الطفل وتمسك بالثوار فأمسكت الام زاوية اللحاف ووضعتها في فم طفلها ودموعها تنهمر مثل مطر نيسان ومن ثم بدأ صوت البكاء ينخفض رويدا رويدا ثم لتحمله أجنحة الملائكة الى الجنة لهذا الشهيد ويودع نار الثورة.