حازم صيموعة
02-10-2011, 10:26 PM
الأعزاء في موقع عرمان
قيد النشر كتاب عن قريتنا الغالية عرمان عنوانه // عرمان , إسبارطة العرب // تأليف المحامي متروك صيموعة , والكتاب يتألف من حوالي مئتي صفحة مع الملاحق والوثائق , ويرصد الكتاب ليس الحوادث التاريخية التي لعبت عرمان دوراً مهماً وحاسماً فيها , بل منظومات القيم التي حكمت علاقات وتعاملات أهل الجبل ومن ضمنها عرمان عبر العديد من المواقف والمأثر التي تنطوي على قيمة عامة وسامية ومناقبية عالية , تم جمعها وإضاءة معانيها وبسطها عبر صفحات البحث , والكتاب قد يظهر للنور خلال شهر أو أكثر قليلاً , ويشرفني أن أضع مخطط الكتاب ومباحثه عبر موقعنا الجميل والمميز هذا , مع نبذة فقط عن التاريخ القديم لهذه القرية , قبل أن يقطنها السكان الحاليون , وذلك بهدف تعميق المعرفة بما كانت عليه هذه المنطقة والحضارات التي تعاقبت عليها , قبل قدوم موجات قاطنيها الحاليين , الذين نعتز بالانتماء إليهم وإلى العروبة الجامعة .
وهذا هو مخطط البحث مع النبذة التاريخية المشار إليها :
/ عرمان , إسبارطة العرب /
الإهداء
ــ بطاقة
ــ تنويه
ــ كلمة شكر لا بد منها
ـــ فصل تمهيدي .
ـــ مدخل وصفي تحليلي .
*ــ عرمان في اللغة
*ــ عرمان عبر التاريخ
*ــ عرمان في ذاكرة أبنائها
*ــ عرمان في النسيج العام للجبل
*ــ مثال في التسامح الديني
*ــ المضافة المتعددة الأبعاد
*ــ سمات وخصائص عامة
ـــ عرمان في الحركات الفلاحية العامية
ـــ عرمان في عهد الاحتلال العثماني .
ـــ عرمان في عهد الاحتلال الفرنسي .
ـــ عرمان بعد الاستقلال وفي العهد الوطني .
ـــ مآثر ومواقف ـــ
ـــ خاتمة
ــــ وثائق وصور
ـــ مصادر ومراجع
ـــ فهرس
عرمان عبر التاريخ .....
تشير الآثار الباقية في عرمان , إلى أنها آثار رومانية وبيزنطية , ( كما يقول الباحث الأستاذ حسن حاطوم , وعرمان كان فيها ثلاثة أبراج , لم يبق منها إلا برج واحد , ومن هذه الأبراج , كانت تتم مراقبة حدود البادية السورية , أي حدود الامبراطورية الرومانية آنذاك , وحمايتها من الأعراب وقاطعي الطرق , ورصد تحركاتهم , وهناك , في عرمان , العديد من البيوت التي تعود للعصرين الروماني والنبطي , وبنيت فيها العديد من الكنائس في العصر البيزنطي أيضاً .
وبرج عرمان الباقي الآن يعود إلى العصر البيزنطي وتم بناؤه عام / 272 / م .وهناك ما يدل على كنيسة القديس إلياس الحي التي بنيت عام / 668 / م حيث عثر على حجر منقوش عليه كتابة يونانية مسيحية مؤرخة في عام 611 م يحمل عبارة ترجمتها ( إن سكان عرمان يقدمون تهانيهم إلى الامبراطور البيزنطي هرقل بمناسبة انتصاره على أعدائه الفرس )
وهناك كتابات يونانية تعود لعام / 289 / م وما بعدها كتبت عليها عبارة ( حظ سعيد ) .
وكان الرحالة ( ج.ل بركهاردت) قد زار عرمان خلال رحلته الاستكشافية بين عامي / 1810 و1812فقال : وعرمان مدينة قديمة وهي أكبر من "عيون" , وفيها ثلاثة أبراج مبنية بالطريقة ذاتها التي وصفتها في الكفر , وفي عرمان نبع ماء , إلا أن رفاقي الذين تخوفوا من أن تطول إقامتنا في هذه الأماكن المقفرة , أنكروا وجوده عندما سألتهم عنه ) .
ويصف الفرنسي ( ج. ماسكل ) برج عرمان عندما زاره عام / 1936 / أن هذا البرج كان عالياً جداً , وكان يشكل مع برج ملح نموذجاً للأبراج المشيدة في العصر الروماني على امتداد خط حدود الامبراطورية الرومانية في منطقة البادية السورية , فمنها كانت تراقب تجارة الملح القادمة من شرقي الأردن .
وتتبع لعرمان قرية المجدل ( مجدل الشور ) أو الشورى , وجمعها مجادل , وتعني لغوياً مجموعة من الناس , ومجادل تعني , القصر الكبير , وقد جاء في معجم البلدان لياقوت الحموي , أن المجدل تقع في بلاد العرب , حيث قال الشاعر :
نغاور في أهل الأراك وتارة نغاور أصرافاً بأكناف مجدل
وبيوت المجدل تعود إلى العصر الأموي , وربما عصور أخرى سابقة كما تشير إلى ذلك آثارها الباقية , وتأتي أهمية هذه القرية , من الاجتماع الشهير الذي عقد فيها , عند التحضير للحركة العامية التي وقعت وثيقتها عام 1889 م .
قيد النشر كتاب عن قريتنا الغالية عرمان عنوانه // عرمان , إسبارطة العرب // تأليف المحامي متروك صيموعة , والكتاب يتألف من حوالي مئتي صفحة مع الملاحق والوثائق , ويرصد الكتاب ليس الحوادث التاريخية التي لعبت عرمان دوراً مهماً وحاسماً فيها , بل منظومات القيم التي حكمت علاقات وتعاملات أهل الجبل ومن ضمنها عرمان عبر العديد من المواقف والمأثر التي تنطوي على قيمة عامة وسامية ومناقبية عالية , تم جمعها وإضاءة معانيها وبسطها عبر صفحات البحث , والكتاب قد يظهر للنور خلال شهر أو أكثر قليلاً , ويشرفني أن أضع مخطط الكتاب ومباحثه عبر موقعنا الجميل والمميز هذا , مع نبذة فقط عن التاريخ القديم لهذه القرية , قبل أن يقطنها السكان الحاليون , وذلك بهدف تعميق المعرفة بما كانت عليه هذه المنطقة والحضارات التي تعاقبت عليها , قبل قدوم موجات قاطنيها الحاليين , الذين نعتز بالانتماء إليهم وإلى العروبة الجامعة .
وهذا هو مخطط البحث مع النبذة التاريخية المشار إليها :
/ عرمان , إسبارطة العرب /
الإهداء
ــ بطاقة
ــ تنويه
ــ كلمة شكر لا بد منها
ـــ فصل تمهيدي .
ـــ مدخل وصفي تحليلي .
*ــ عرمان في اللغة
*ــ عرمان عبر التاريخ
*ــ عرمان في ذاكرة أبنائها
*ــ عرمان في النسيج العام للجبل
*ــ مثال في التسامح الديني
*ــ المضافة المتعددة الأبعاد
*ــ سمات وخصائص عامة
ـــ عرمان في الحركات الفلاحية العامية
ـــ عرمان في عهد الاحتلال العثماني .
ـــ عرمان في عهد الاحتلال الفرنسي .
ـــ عرمان بعد الاستقلال وفي العهد الوطني .
ـــ مآثر ومواقف ـــ
ـــ خاتمة
ــــ وثائق وصور
ـــ مصادر ومراجع
ـــ فهرس
عرمان عبر التاريخ .....
تشير الآثار الباقية في عرمان , إلى أنها آثار رومانية وبيزنطية , ( كما يقول الباحث الأستاذ حسن حاطوم , وعرمان كان فيها ثلاثة أبراج , لم يبق منها إلا برج واحد , ومن هذه الأبراج , كانت تتم مراقبة حدود البادية السورية , أي حدود الامبراطورية الرومانية آنذاك , وحمايتها من الأعراب وقاطعي الطرق , ورصد تحركاتهم , وهناك , في عرمان , العديد من البيوت التي تعود للعصرين الروماني والنبطي , وبنيت فيها العديد من الكنائس في العصر البيزنطي أيضاً .
وبرج عرمان الباقي الآن يعود إلى العصر البيزنطي وتم بناؤه عام / 272 / م .وهناك ما يدل على كنيسة القديس إلياس الحي التي بنيت عام / 668 / م حيث عثر على حجر منقوش عليه كتابة يونانية مسيحية مؤرخة في عام 611 م يحمل عبارة ترجمتها ( إن سكان عرمان يقدمون تهانيهم إلى الامبراطور البيزنطي هرقل بمناسبة انتصاره على أعدائه الفرس )
وهناك كتابات يونانية تعود لعام / 289 / م وما بعدها كتبت عليها عبارة ( حظ سعيد ) .
وكان الرحالة ( ج.ل بركهاردت) قد زار عرمان خلال رحلته الاستكشافية بين عامي / 1810 و1812فقال : وعرمان مدينة قديمة وهي أكبر من "عيون" , وفيها ثلاثة أبراج مبنية بالطريقة ذاتها التي وصفتها في الكفر , وفي عرمان نبع ماء , إلا أن رفاقي الذين تخوفوا من أن تطول إقامتنا في هذه الأماكن المقفرة , أنكروا وجوده عندما سألتهم عنه ) .
ويصف الفرنسي ( ج. ماسكل ) برج عرمان عندما زاره عام / 1936 / أن هذا البرج كان عالياً جداً , وكان يشكل مع برج ملح نموذجاً للأبراج المشيدة في العصر الروماني على امتداد خط حدود الامبراطورية الرومانية في منطقة البادية السورية , فمنها كانت تراقب تجارة الملح القادمة من شرقي الأردن .
وتتبع لعرمان قرية المجدل ( مجدل الشور ) أو الشورى , وجمعها مجادل , وتعني لغوياً مجموعة من الناس , ومجادل تعني , القصر الكبير , وقد جاء في معجم البلدان لياقوت الحموي , أن المجدل تقع في بلاد العرب , حيث قال الشاعر :
نغاور في أهل الأراك وتارة نغاور أصرافاً بأكناف مجدل
وبيوت المجدل تعود إلى العصر الأموي , وربما عصور أخرى سابقة كما تشير إلى ذلك آثارها الباقية , وتأتي أهمية هذه القرية , من الاجتماع الشهير الذي عقد فيها , عند التحضير للحركة العامية التي وقعت وثيقتها عام 1889 م .