سفير الجبل
02-03-2011, 11:33 PM
بربكَ هل جفاك النوم يوماً *** وفاضت من مآقيك الدموعُ
ورفَّ القلبُ كالطيرِ الجريح *** يُجاذِبُ في الشِراكِ فلايُطيعُ
وهل دارت رحى التِذْكارِ شوقاً *** تُكابدهُ المحاجرُ والضلوعُ
وضاق الرحبُ من دنياكَ *** حتى رأيتَ الكونَ في كفٍ يضيعُ
بربكَ هل سلوتَ وماسلوتُ *** ولكني أُكابرُ مااستطيعُ
تعزعليَُّّ نفسي حين تشري هواكَ *** وأنت لاتأبى تبيعُ
تخونُ ومُلكُ أمركَ نبضُ قلبي *** وفي عينيكَ من عمري ربيعُ
وإنكَ في يقينِ الروحِ روحي *** وإنكَ في ظِلالِ دمي منيعُ
فما للدهرِ منكَ إذا تردى *** وإن يبغي عليكَ فلي صنيعُ
لعَمْري أنتَ أدرى كيف عزمي *** وكيف يذوبُ من ناري الصقيعُ
ولكن ........ لم يكن لي فيكَ حظٌ *** ولاخِلٌ يُعينُ ولاشفيعُ
تمادى البينُ كالغرباءِ عُدنا *** فليس لنا المضيُ ولا الرجوعُ
رعاك الله رُدَّ إليَّ قلبي *** وقلبي منكَ معمودٌ صريعُ
لك الأيمانُ احفظُ ماعهدنا *** وتعلمُ أن مثلي لايُذيعُ
بربكَ هل وجدتَ بروقَ مٌزنٍ *** وقد لمعتْ تلوذُ بها الشموعُ
فَرُحْتَ وراءها تعدو كطفلٍ *** وإن زجروا بما يلهو ولوعُ
أم اجتاحت ملاعبكَ الليالي *** بِلا سَفِنٍ تسيرُ ولا قلوعُ
قطعتَ وِصالَ حُبٍ ليس يفنى *** ولذتَ بحبِ لاهٍ لايجوعُ
وكنتُ أبيعُ في دنياكَ عيني *** فأنتَ العينُ والبصرُ جميعُ
بكيتُ هواكَ ثم بكيتُ دمعي *** فلا هذا ولا هذا نفيعُ
بربكَ هل لنا يومٌ يعودُ *** بما ولىَّ وقلبك يستطيعُ
دفيناً بين أضلاعنا ينادي *** خَفوقاً رغم شيبتهِ رضيعُ
تعال فِداكَ روحي كيف تأتي *** بطيئكَ حين تعشقه سريعُ
يظلُ له من الأحلامِ نبضٌ *** وشوقٌ رغم غفوتنا سميعُ
أُحبكَ كل ماعندي فقلي *** أأرضى أنَّ ماعندي يضيعُ ؟!
ورفَّ القلبُ كالطيرِ الجريح *** يُجاذِبُ في الشِراكِ فلايُطيعُ
وهل دارت رحى التِذْكارِ شوقاً *** تُكابدهُ المحاجرُ والضلوعُ
وضاق الرحبُ من دنياكَ *** حتى رأيتَ الكونَ في كفٍ يضيعُ
بربكَ هل سلوتَ وماسلوتُ *** ولكني أُكابرُ مااستطيعُ
تعزعليَُّّ نفسي حين تشري هواكَ *** وأنت لاتأبى تبيعُ
تخونُ ومُلكُ أمركَ نبضُ قلبي *** وفي عينيكَ من عمري ربيعُ
وإنكَ في يقينِ الروحِ روحي *** وإنكَ في ظِلالِ دمي منيعُ
فما للدهرِ منكَ إذا تردى *** وإن يبغي عليكَ فلي صنيعُ
لعَمْري أنتَ أدرى كيف عزمي *** وكيف يذوبُ من ناري الصقيعُ
ولكن ........ لم يكن لي فيكَ حظٌ *** ولاخِلٌ يُعينُ ولاشفيعُ
تمادى البينُ كالغرباءِ عُدنا *** فليس لنا المضيُ ولا الرجوعُ
رعاك الله رُدَّ إليَّ قلبي *** وقلبي منكَ معمودٌ صريعُ
لك الأيمانُ احفظُ ماعهدنا *** وتعلمُ أن مثلي لايُذيعُ
بربكَ هل وجدتَ بروقَ مٌزنٍ *** وقد لمعتْ تلوذُ بها الشموعُ
فَرُحْتَ وراءها تعدو كطفلٍ *** وإن زجروا بما يلهو ولوعُ
أم اجتاحت ملاعبكَ الليالي *** بِلا سَفِنٍ تسيرُ ولا قلوعُ
قطعتَ وِصالَ حُبٍ ليس يفنى *** ولذتَ بحبِ لاهٍ لايجوعُ
وكنتُ أبيعُ في دنياكَ عيني *** فأنتَ العينُ والبصرُ جميعُ
بكيتُ هواكَ ثم بكيتُ دمعي *** فلا هذا ولا هذا نفيعُ
بربكَ هل لنا يومٌ يعودُ *** بما ولىَّ وقلبك يستطيعُ
دفيناً بين أضلاعنا ينادي *** خَفوقاً رغم شيبتهِ رضيعُ
تعال فِداكَ روحي كيف تأتي *** بطيئكَ حين تعشقه سريعُ
يظلُ له من الأحلامِ نبضٌ *** وشوقٌ رغم غفوتنا سميعُ
أُحبكَ كل ماعندي فقلي *** أأرضى أنَّ ماعندي يضيعُ ؟!