المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدكتور : مطاوع الأشهب.. أبرز الشخصيات العلميه من السويداء


Lama
11-23-2010, 12:27 AM
http://img5.imagebanana.com/img/q1yy7kxt/111200_2010_01_17_09_37_07_image3.jpg

صوره للمرحوم د\ مطاوع الأشهب



د\ مطاوع الأشهب

رواية متعددة القراءات، مختلفة المستويات، غنية المعاني، عميقة الدلالات، غزيرة الفوائد، شيقة الأحداث. هي تجارب وسجل كفاح ـ من الفقر واليتم إلى التفوق العلمي، فاعتناق الفكر التقدمي والانتساب إلى طليعته السياسية، حتى مواجهته فرنسا في عقر دارها في باريس وكأنه يتابع خطوات جده، سلطان باشا الأطرش قائد الثورة السورية الكبرى، في مطاردة فلول الفرنسيين حتى عاصمتهم.
نعم في باريس حيث أصدر وزير الداخلية الفرنسي قراراً يقضي بمغادرة الطالب مطاوع الأشهب الأراضي الفرنسية.. خلال ثمان وأربعين ساعة، بسبب نشاطه المعادي للحكومة الفرنسية.
الطالب مطاوع الأشهب المجرد إلا من سلاح الفكر وقوة الإرادة،

الذي لم يجد في فرنسا على عظمتها ما يأكل في كثير من الأحيان، يحافظ على روحه الكفاحية، ويغادر إلى سويسرا حاملاً معه عناده وصلابة مواقفه، عملاً بقول الرسول الكريم:

(اطلبوا العلم ولو في الصين).

في سويسرا يشتعل القلب، ويلتقي بـ (بأم منتصر) فتخلص له، ويبادلها حباً بحب، وإخلاصاً بصدق. إنها قصة حب فريدة، خاصة عندما قرّر مطاوع الأشهب مغادرة سويسرا والكف عن طلب العلم وفاء لمبدئه الأممي، ليذهب متطوعاً لنصرة الشعب العربي الجزائري مساهماً في ثورته من أجل تحرير بلاده من ربقة الاستعمار الفرنسي. لكن حب أم منتصر، يقف في طريقه قائلاً: لمن ستتركني، وقد تركتُ كل شيء من أجلك، أنا الوحيدة بلا أهل ولا سند؟ عندئذ، وكما قال الدكتور مطاوع ، والحرقة في قلبه والغصَّة على شفتيه: اشتعلت نيران الحب، وتراجع وهج العقل وفتر بريق المبادئ، تغلب القلب وانتصرت العاطفة، تراجعت عن قراري فكإن انكساري، من أجل حبي تخليت عن مبادئي، وأطفأت جذوة النضال التي توقدت في صدري، هذا ماقاله الدكتور مطاوع الى

احد اصدقائه المقربين له

فكان رده!!!

لا يا أبا منتصر، اسمح لي ولو لمرة واحدة أن أقول لك: أخطأتَ في المحاكمة، لم تفضِّل الخاص على العام، ولم تغلِّب الشخصي على المبدأ والقضية، خيارك كان صحيحاً وصائباً جداً، قلبك قادك نحو الحقيقة، ففي الجزائر آلاف الآلاف ممن يحملون السلاح، ولكن قل لي: كم هو عدد الذين يحملون فكرك، ويملكون عقلك؟ إنك مفاعل متحرك، وعقل نير، وفكر ثاقب، ونحن بحاجة إليك عالماً، أكثر من حاجة ثوار الجزائر إليك مقاتلاً: أو ليست محاربة الجهل والخرافة ونشر التفكير العلمي حرباً أيضاً؟ وتتطلب مقاتلين أشداء، كنت واحداً منهم بل ومن أبرزهم؟


الدكتور: مطاوع الأشهب

، الصدق والاستقامة، النزاهة والصلابة، حب الوطن والتضحية في سبيله، نعم حب الوطن. عندما غادرت دمشق مكرهاً، بعد التهديد بقتل وحيدك، فلذة كبدك، وأمل المستقبل، غادرت دمعة وفي ذهبت إلى ألمانيا وهناك كنت كل يوم بعد استراحة الغداء، تجلس أمام ذلك النهر وعلى ضفته حيث تعمل في مفاعل نووي تتذكر (القريّا) التي لم تتراجع، أمام جماليات مدن العالم، تتذكر الأصدقاء،

ويذكر صديقه هذه المقاله لهذا العظيم :

! أتذكر السويداء ودمشق، الوطن الذي حملته معي في غربتي الإجبارية، وعندما عدت بعد سنتين إلى دمشق، زحفت على أرض المطار وقبلت التراب، وحملت في جيوبي منه ما استطعت إلى منزلي، و(يا وطناً بالحب نكسو أديمه)!

الدكتور :مطاوع الأشهب
أيها المجنون بالقيم، المسكون بالحقيقة، المهووس بالعلم والتقانة،

كيف قطعت المسافة ووحدت بين النظرية والتطبيق، فكنت ـ رجل علم وعقل وعاطفة جياشة، معرفتك بالفيزياء والرياضيات (ثقافة الحركة والرقم) لم تحل بينك وبين التعاطف مع الناس وحمل همومهم والانتصار للحق ونصرة المظلومين وحمل راية الكفاح، كنت مجنوناً بالشجاعة، أو ليس جنون الشجعان حكمة الحياة؟ ما قيمة الحياة إذا فقدنا مغزاها الذي هو أهم من الحياة نفسها؟!

أنت يا من آثرت النسك والتعبّد في محراب العلم والمعرفة، فحصلت على أربع شهادات دكتوراه في علوم الرياضيات والفيزياء، وقدمت أبحاثاً دولية تشهد بعبقريتك، فكنت علماً من أعلام هذا الوطن الذي جهدت وجاهدت كي يبقى مرفوع الهامة.
حملت مشعل الفكر وأوقدت جذوة العلم، وعلمتنا أن انتصار الشعوب يكون بما تحرزه من تقدم علمي وسبق معرفي.
أنت المتعدد المختلف، المؤتلف المتنوع، لك فيمن أحبوك وتعلموا منك وتتلمذوا على يديك واقتبسوا من هديك ما يكفي للخلود ليس في الذاكرة وإنما على أرض الواقع.
فهنيئاً لمثواك، أنت (يا من لم تبع آخرتك بدنياك)! دمت لنا منارة تشع وتضيء، مقيماً فينا وراحلاً
عنا، ولنا في فلذة كبدك الدكتور منتصر وأبنائه خير حملة لميراثك، ونجل لأبهى صفاتك في الصدق والاستقامة والشجاعة ومحبة الناس!

الراحل الدكتور :مطاوع الأشهب هو احد اهم الشخصيات اللتى برزت من السويداء


:



الراحل ..فى مفردات مختصرهــ


قضى الدكتور مطاوع الاشهب 86 عاما قضاها فى عواصف من الكفاح

أمضى معظمها باحثاً وأستاذاً جامعياً متميزاً بمقدرة لافتة وعطاء دائم وأخلاق عالية.


نبذة عن حياته


د. مطاوع الأشهب

مواليد: القريّا، محافظة السويداء ـ 1924.

نال الشهادة الثانوية السورية، فرع الرياضيات.

1945 ـ 1947 طالب في كلية الهندسة اليسوعية، بيروت.
1947 ـ 1949، دراسة الرياضيات الخاصة للميكانيك والكهرباء في مدرسة أمبير ـ باريس.
1950 ـ 1953 كلية العلوم في السوربون (باريس) إجازة في العلوم.
1953 ـ 1957 دراسة الهندسة الكهربائية في مدرسة البوليتيكنيك بزيوريخ ـ سويسرا.
1961 دكتوراه في العلوم التقنية ـ زيوريخ.
1964 دكتوراه P.H.D في الرياضيات ـ سويسرا.
1971 ـ 1972 دراسة الهندسة النووية في مركز الأبحاث في مدينة كارل زروهيه، ألمانيا الغربية.
1966 ـ 2003 مدرس في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بجامعة دمشق.
2003 أحيل على التقاعد.
له عشرات الأبحاث، والمحاضرات والمؤلفات، منها:
1ـ التحكم الآلي.
2ـ هندسة المفاعلات النووية.
3ـ الإشعاع النووي والوقاية من التلوث والإشعاع.



صور بسيطه بعض من مؤلفاته العلميه :


http://img5.imagebanana.com/img/mcjjqrch/125153.gif

:


http://img5.imagebanana.com/img/ebfwpoko/125154.gif


:

http://img5.imagebanana.com/img/l02tl7q6/125129.gif










..

ماهر زيدان
11-23-2010, 03:38 PM
الله يعطيكي العافيه على هذا النقل المميز
وشكرا على اهتمامك بهيك مواضيع
تقبل تحياتي

Lama
11-27-2010, 07:10 PM
الله يعطيكي العافيه على هذا النقل المميز

وشكرا على اهتمامك بهيك مواضيع

تقبل تحياتي



الله يعافيك اخى ماهر

شكرا لك ع التعليق والمرور الكريم

تحياتى لك

:icon_razz:

سمير فياض
12-21-2010, 06:42 PM
شكرا لهذا الموضوع الذي شكل اضاءة على شخصية مهمة
من بلادنا
دمت بعز اخت ورد

Lama
12-22-2010, 07:31 AM
شكرا لهذا الموضوع الذي شكل اضاءة على شخصية مهمة
من بلادنا
دمت بعز اخت ورد


الله يديم العز علينا وعليك والجميع يارب

اسعدنى تعليقك ومرورك العطر

تحياتى لشخصك الكريم



:icon_razz: