The Prince
07-29-2010, 11:04 PM
تحية إلى عرمان بلد العز و الفرسان
مقدمة
لو خيروا القوم أن يختاروا حاضرة رمزاً لأمجاد ماضيهم و ما كانا
من مكرمات و من عز و من شيم دون التحابي لقالوا: اخترنا عرمانا
قصيدة شعر شعبي
لو سألت حجارها و ترابها عن أهلها و الخيل يا ركابها
لسمعت صوت العز و النخوي سوا عرماننا و بعدا الدول بتهابها
عرمان صارت رمز لأهل الجبل يتفاخروا بأفعال فرسانا الأول
قديش ما تحطم على حدودا دول و بسيوفهم جزوا العدا من رقابها
عرمان يانبع الكرم والمرجلي فرسانها بركان عبيغلي غلي
عند اللقا الضعيف منهم بو علي و لعيون ميثا حطمون طوابها
عرمان قلعة و عاليات سوارها لا يا هنو من حج ليها و زارها
شبانها صقور السما و احرارها و ليوث يوم الكون فوق هضابها
عرمان بلده مأصلي و إلها الفخر شبل لها دم العدا شرابها
رمز البطولة و ساس مبني عالصخر خطت على التاريخ سفر كتابها
الأولي ممدوح جرد و اندحر و الثانية العرضي انذبح عا بوابها
و الثالثة عرمان سالت عالكفر و الرابعة دم الشهيد خضابها
و عرمان صارت جامعة بأمر القدر و مفتاح ثورات العصر و أسبابها
أهل الأدب و العلم و أصحاب الفكر و أهل السياسي الكل من طلابها
و روح التآخي بروح سكانا انصهر و نبذ التعصب من سمات ربابها
و اليوم يا عرمان في إلكي ذكر أحلى جنى تفاحها و عنابها
زنود النشاما طوعوا صم الحجر و جنة عدن ع تلولها و شعابها
و اللي اغترب عن أرضها مثل النمر تحدى المصاعب و المحن ما هابها
راجع إلك بعد المشقة و السفر البلاد ما بتعمر بدون صحابها
و بالأمس يا عرمان كنتي للعرب نبع الثقافة و الرجولي و الأدب
و بعدن شبابك بالطليعة بتنحسب ما بدلوا مهما فتل دولابها
من شعر العقيد المتقاعد محمد جادو سجاع
مقدمة
لو خيروا القوم أن يختاروا حاضرة رمزاً لأمجاد ماضيهم و ما كانا
من مكرمات و من عز و من شيم دون التحابي لقالوا: اخترنا عرمانا
قصيدة شعر شعبي
لو سألت حجارها و ترابها عن أهلها و الخيل يا ركابها
لسمعت صوت العز و النخوي سوا عرماننا و بعدا الدول بتهابها
عرمان صارت رمز لأهل الجبل يتفاخروا بأفعال فرسانا الأول
قديش ما تحطم على حدودا دول و بسيوفهم جزوا العدا من رقابها
عرمان يانبع الكرم والمرجلي فرسانها بركان عبيغلي غلي
عند اللقا الضعيف منهم بو علي و لعيون ميثا حطمون طوابها
عرمان قلعة و عاليات سوارها لا يا هنو من حج ليها و زارها
شبانها صقور السما و احرارها و ليوث يوم الكون فوق هضابها
عرمان بلده مأصلي و إلها الفخر شبل لها دم العدا شرابها
رمز البطولة و ساس مبني عالصخر خطت على التاريخ سفر كتابها
الأولي ممدوح جرد و اندحر و الثانية العرضي انذبح عا بوابها
و الثالثة عرمان سالت عالكفر و الرابعة دم الشهيد خضابها
و عرمان صارت جامعة بأمر القدر و مفتاح ثورات العصر و أسبابها
أهل الأدب و العلم و أصحاب الفكر و أهل السياسي الكل من طلابها
و روح التآخي بروح سكانا انصهر و نبذ التعصب من سمات ربابها
و اليوم يا عرمان في إلكي ذكر أحلى جنى تفاحها و عنابها
زنود النشاما طوعوا صم الحجر و جنة عدن ع تلولها و شعابها
و اللي اغترب عن أرضها مثل النمر تحدى المصاعب و المحن ما هابها
راجع إلك بعد المشقة و السفر البلاد ما بتعمر بدون صحابها
و بالأمس يا عرمان كنتي للعرب نبع الثقافة و الرجولي و الأدب
و بعدن شبابك بالطليعة بتنحسب ما بدلوا مهما فتل دولابها
من شعر العقيد المتقاعد محمد جادو سجاع