حازم صيموعة
02-12-2010, 09:33 PM
بلونه الجديد وقد اكتسى بحلة من الفرح ....عاد كي يمسح عن قلبي غبار اليأس .....
حاملا معه ابتسامة أمل رسمها على شفتي بعد غياب طويل .....
عيد جديد لن يمر كما مر ما سبقه من أعياد ......
عيد جميل .... وليس بأي عيد ... إنه عيد الحب والعشاق ......
جاء بموعده كالعادة ... ولكن هذه المرة لن تكون كسابقاتها .......
وبما أنه يقطع دائما تذكرة لعاشقين كي يستقلا قطار العشق في رحلته إلى فردوس المحبة ....
وبما أنني كنت وحيدا ... فلم يسمح لي بالصعود إليه من قبل ....
أما الآن فإن معي أجمل حبيبة ..... وأرق إنسانة في الوجود.....
وطيور حبها قد بنت أعشاشها في مسامات قلبي .....
وفراشات عشقي تسافر كل يوم .... لترتشف الحب من أزهار حسنها ... على ضفاف شفتيها ....
وأنا الآن أنام على سحر ابتسامتها ....
وأصحو على عذوبة صوتها .....
وأتنفس كلماتها .....
وأتنشق العشق عطرا بين أحضانها ....
وأعيش الحلم شوقا ... لأرسم قبلة على جبينها في لحظة لقاء ......
حبيبتي ........
ليت الهدايا تستطيع أن تعبر لك عن مدى فرحتي بوجودك في حياتي ......
ومدى امتناني للقدر الذي وضعك في طريقي ... ووضعني في طريقك ....
من حيث لم نكن نتوقع .....
وعلى الرغم من البعد ... ورغم كل ما يحول دون التقائنا .....
إلا أنني وفي هذا العيد الأول لنا معا.....
أهديك قلبا ..... وأعطيك وعدا......
أما القلب.......
فهو ملكك .... وأبى إلا أن يكون هدية عيد عشقنا الأول .....
ولكنني أريد أن أوصيك به خيرا ......
فلتبقه بين أحضانك وفي ثنايا روحك .....
هناك حيث تعلم كيف يتحول الحب ولعا .....
واللهفة شوقا ..... واليأس أملا ....
وكيف أن الحياة وعلى الرغم من قسوتها .... إلا أن الله قد وضع فيها من الجمال
ما يكفي لنحبها ...... وأنت وبلا شك جزء من هذا الجمال .....
وأما الوعد ........
فهو أنك الآن .... وسوف تظلين الوحيدة .... والأخيرة التي سأسميها حبيبتي .....
فالقلب كعود الثقاب .... لا يشتعل بالحب إلا مرة واحدة ......
وأنت من أشعلت قلبي بحبك ....
وإن وجود أي أنثى غيرك .... لن يكون سوى عبثا برماد قلبي المحترق عشقا لعينيك .....
فإليك يا من ملكت القلب والعقل ..... إليك يا من امتزجت بروحي .... إليك فقط أقول .....
إذا استطاع الناس أن يفرقونا ..... فإن القدر قد يجمعنا ........
وإذا كان للقدر طريق آخر .... وحكم علينا بالفراق .....
عندها لن أستطيع إجبار القدر على تغيير الحكم ...
ولكنه أيضا لا يستطيع إجباري أن أحب غيرك ...
فشكرا لهذا القدر الذي جمع قلبينا ...... وحتى وإن تمكن أن يفرق الأجساد ..... فإن الأرواح قد سكنت إلى بعضها .....
فكل عام وأنت روحي .... وإلى لقاء قريب إن شاء الله ......
http://na3.jeeran.com/lovled-2.jpg
http://www.saidaonline.com/newsgfx/monaliza1-saidaonline.JPG
حاملا معه ابتسامة أمل رسمها على شفتي بعد غياب طويل .....
عيد جديد لن يمر كما مر ما سبقه من أعياد ......
عيد جميل .... وليس بأي عيد ... إنه عيد الحب والعشاق ......
جاء بموعده كالعادة ... ولكن هذه المرة لن تكون كسابقاتها .......
وبما أنه يقطع دائما تذكرة لعاشقين كي يستقلا قطار العشق في رحلته إلى فردوس المحبة ....
وبما أنني كنت وحيدا ... فلم يسمح لي بالصعود إليه من قبل ....
أما الآن فإن معي أجمل حبيبة ..... وأرق إنسانة في الوجود.....
وطيور حبها قد بنت أعشاشها في مسامات قلبي .....
وفراشات عشقي تسافر كل يوم .... لترتشف الحب من أزهار حسنها ... على ضفاف شفتيها ....
وأنا الآن أنام على سحر ابتسامتها ....
وأصحو على عذوبة صوتها .....
وأتنفس كلماتها .....
وأتنشق العشق عطرا بين أحضانها ....
وأعيش الحلم شوقا ... لأرسم قبلة على جبينها في لحظة لقاء ......
حبيبتي ........
ليت الهدايا تستطيع أن تعبر لك عن مدى فرحتي بوجودك في حياتي ......
ومدى امتناني للقدر الذي وضعك في طريقي ... ووضعني في طريقك ....
من حيث لم نكن نتوقع .....
وعلى الرغم من البعد ... ورغم كل ما يحول دون التقائنا .....
إلا أنني وفي هذا العيد الأول لنا معا.....
أهديك قلبا ..... وأعطيك وعدا......
أما القلب.......
فهو ملكك .... وأبى إلا أن يكون هدية عيد عشقنا الأول .....
ولكنني أريد أن أوصيك به خيرا ......
فلتبقه بين أحضانك وفي ثنايا روحك .....
هناك حيث تعلم كيف يتحول الحب ولعا .....
واللهفة شوقا ..... واليأس أملا ....
وكيف أن الحياة وعلى الرغم من قسوتها .... إلا أن الله قد وضع فيها من الجمال
ما يكفي لنحبها ...... وأنت وبلا شك جزء من هذا الجمال .....
وأما الوعد ........
فهو أنك الآن .... وسوف تظلين الوحيدة .... والأخيرة التي سأسميها حبيبتي .....
فالقلب كعود الثقاب .... لا يشتعل بالحب إلا مرة واحدة ......
وأنت من أشعلت قلبي بحبك ....
وإن وجود أي أنثى غيرك .... لن يكون سوى عبثا برماد قلبي المحترق عشقا لعينيك .....
فإليك يا من ملكت القلب والعقل ..... إليك يا من امتزجت بروحي .... إليك فقط أقول .....
إذا استطاع الناس أن يفرقونا ..... فإن القدر قد يجمعنا ........
وإذا كان للقدر طريق آخر .... وحكم علينا بالفراق .....
عندها لن أستطيع إجبار القدر على تغيير الحكم ...
ولكنه أيضا لا يستطيع إجباري أن أحب غيرك ...
فشكرا لهذا القدر الذي جمع قلبينا ...... وحتى وإن تمكن أن يفرق الأجساد ..... فإن الأرواح قد سكنت إلى بعضها .....
فكل عام وأنت روحي .... وإلى لقاء قريب إن شاء الله ......
http://na3.jeeran.com/lovled-2.jpg
http://www.saidaonline.com/newsgfx/monaliza1-saidaonline.JPG