سفير الجبل
12-28-2009, 03:12 PM
(ما أُخذ بالسيف لايسترد إلا بالسيف )و(الدين لله والوطن للجميع), هاتان المقولتان أبرز ما جاء في بيان سلطان الاطرش للسوريين عند اعلانه انطلاق الثورة السورية الكبرى وتحت هاتين المقولتين انضوى الوطنيون والشرفاء وعمت الثورة كل الانحاء السورية وصولاً الى راشيا وحاصبيا. (http://www.shamyat.ru/modules.php?name=News&file=article&sid=467&mode=&order=0&thold=0)
أعدم الاتراك ذوقان الاطرش وجاء ابنه سلطان ليكمل الطريق وعند قيام ما سمي بالثورة العربية الكبرى جمع قواته واستولى على المخافر العثمانية والثكنات في حوران ودخل دمشق وجالوا في شوارعها على خيولهم مرددين لاول مرة أغنية( زينو المرجة والمرجة لنا) ورفع المجاهدان صالح طربيه وحمد البربور العلم العربي فوق الساراي الحكومي.
استطاعت فرنسا بالبطش والتنكيل والتدمير إخماد ثورة هنانو وصالح العلي وظنت ان الامر استقام لها فزاد تنكيلهم بالسويداء وانفجرت الثورة..
على اثر معركة الكفر المظفرة انتشرت الاخبار في كل سورية فاشتعلت النار من تحت الرماد وتقاطر الوطنيون للانضمام اليها وكانت معركة المزرعة غرب السويداء من اهم الملاحم الخالدة حيث استطاع الثوار إبادة وتشتيت حملة فرنسية من 12 ألف عسكري, ببنادقهم القديمة وفؤوسهم وإيمانهم وحوكم الضباط الفرنسيون بتهمة تلطيخ شرف فرنسا في الوحل وكتبت عنها الصحافة الاجنبية والعربية باعجاب واندهاش واصفة الآلات المحروقة والجثث الموزعة على مساحات واسعة وصفاً مخيفاً وقال فيها الشاعر القروي قصيدته المجيدة:
خفقت لنجدة العاني سريعاً غضوباً لو رآك الليث ريعا
وبالك وقعة لو لم تذعها أعادينا لكذبنا المذيعا
بعد ثلاثة اعوام من النضال المرير واستقدام الكثير من القوات الفرنسية والانكليزية المجاورة ونفاد مؤونة الثوار خمدت الثورة وغادر سلطان ورفاقه الى وادي سرحان في الاردن وعاشوا في صحرائها 12 عاماً في اقسى الظروف.
اثناء وجود سلطان في الاردن ارسل الجنرال اللنبي من فلسطين يطلب لقاءه فاشترط اللقاء في منتصف الطريق ورفض الصعود الى السيارة حتى انزل عنها العلم الانكليزي.
اطلق على الثورة اسم ثورة مرقعي العبي- جمع عباءة اي ثورة الفقراء وكان يقول: لولا هؤلاء ماذا نستطيع ان نفعل?
< رفض تولي اي منصب , ومارس دوره الوطني حتى نهاية عمره.
< رفض كل الاغراءات والمساومات, ورفض قبول الفرنسيين بالجبل دولة مستقلة مقابل تخليه عن الثورة, وطالب بسورية واحدة موحدة.
في ذكرى الجلاء, تحية الاجلال لسلطان وصالح العلي وابراهيم هنانو وحسن الخراط, ولكل المناضلين والمشردين والمعوقين, الذي عانقوا تراب الوطن.
ولتكن مناسبة لنؤكد على ان لا أحد له في هذا التراب اكثر من الاخر, وان هذا الوطن للجميع ويحتاج الى الجميع.
أعدم الاتراك ذوقان الاطرش وجاء ابنه سلطان ليكمل الطريق وعند قيام ما سمي بالثورة العربية الكبرى جمع قواته واستولى على المخافر العثمانية والثكنات في حوران ودخل دمشق وجالوا في شوارعها على خيولهم مرددين لاول مرة أغنية( زينو المرجة والمرجة لنا) ورفع المجاهدان صالح طربيه وحمد البربور العلم العربي فوق الساراي الحكومي.
استطاعت فرنسا بالبطش والتنكيل والتدمير إخماد ثورة هنانو وصالح العلي وظنت ان الامر استقام لها فزاد تنكيلهم بالسويداء وانفجرت الثورة..
على اثر معركة الكفر المظفرة انتشرت الاخبار في كل سورية فاشتعلت النار من تحت الرماد وتقاطر الوطنيون للانضمام اليها وكانت معركة المزرعة غرب السويداء من اهم الملاحم الخالدة حيث استطاع الثوار إبادة وتشتيت حملة فرنسية من 12 ألف عسكري, ببنادقهم القديمة وفؤوسهم وإيمانهم وحوكم الضباط الفرنسيون بتهمة تلطيخ شرف فرنسا في الوحل وكتبت عنها الصحافة الاجنبية والعربية باعجاب واندهاش واصفة الآلات المحروقة والجثث الموزعة على مساحات واسعة وصفاً مخيفاً وقال فيها الشاعر القروي قصيدته المجيدة:
خفقت لنجدة العاني سريعاً غضوباً لو رآك الليث ريعا
وبالك وقعة لو لم تذعها أعادينا لكذبنا المذيعا
بعد ثلاثة اعوام من النضال المرير واستقدام الكثير من القوات الفرنسية والانكليزية المجاورة ونفاد مؤونة الثوار خمدت الثورة وغادر سلطان ورفاقه الى وادي سرحان في الاردن وعاشوا في صحرائها 12 عاماً في اقسى الظروف.
اثناء وجود سلطان في الاردن ارسل الجنرال اللنبي من فلسطين يطلب لقاءه فاشترط اللقاء في منتصف الطريق ورفض الصعود الى السيارة حتى انزل عنها العلم الانكليزي.
اطلق على الثورة اسم ثورة مرقعي العبي- جمع عباءة اي ثورة الفقراء وكان يقول: لولا هؤلاء ماذا نستطيع ان نفعل?
< رفض تولي اي منصب , ومارس دوره الوطني حتى نهاية عمره.
< رفض كل الاغراءات والمساومات, ورفض قبول الفرنسيين بالجبل دولة مستقلة مقابل تخليه عن الثورة, وطالب بسورية واحدة موحدة.
في ذكرى الجلاء, تحية الاجلال لسلطان وصالح العلي وابراهيم هنانو وحسن الخراط, ولكل المناضلين والمشردين والمعوقين, الذي عانقوا تراب الوطن.
ولتكن مناسبة لنؤكد على ان لا أحد له في هذا التراب اكثر من الاخر, وان هذا الوطن للجميع ويحتاج الى الجميع.