إيهاب نعيم
12-20-2009, 12:31 AM
بعد (H1N1)... إنتشار سريع لـ'أنفلونزا الماعز' يهدد العالم
http://sn128w.snt128.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.72.87/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d51592500-fe74-45e9-b357-acfbd660be6d.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3daW1hZ2UwMDEuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage001.jpg%254001CA 80CA.4CED2700%26msgHash%3dffffffffffffffff&oneredir=1&ip=10.13.128.8&d=d4517&mf=0&a=01_6ae843133f8967121cdb63b80524bc2761d6a7c794571 2a0b0e20b238da0c8fb (http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/129053772778252820.htm##)
يواجه البشر تحدّيات مستمرّة تهدّد استمراريتهم، من الاحتباس الحراري الذي ينذرإن تفاقم بنهاية الحياة، إلى الفيروسات المتنوّعة التي تظهر كلّ فترة، وتثير موجةمن الذعر وتتكاثر حولها نظريات المؤامرة. ويبدو أن للحيوانات نقمة خاصة علىالإنسان، فمن إنفلونزا (H5N1) التي تنتقل عبر الطيور الى فيروس (H1N1) الذي ينتقلعبر الخنازير، تواجه البشريَّة اليوم وباءً جديدًا يعرف بـ "كيو" الذي ينتقل عبرالماعز. وقد ظهرت العدوى في عدد من الدول الأوروبية والعربية، وتنذر بخطر جديد بسببسرعة إنتشار الوباء التي تفوق إنتشار الفيروس (H1N1). ويستمر الإنقسام المثير للجدلحول مسببات الفيروسات.
أمستردام، عواصم: أصاب وباء "كيو" الجديد المسبب لانفلونزا الماعز حتى الآن اكثرمن 2300 شخص... وفقًا لتقارير نشرتها مواقع اخبارية على الانترنت من بينها وكالةالانباء البلجيكية "بيلغا" وموقع "داتش نيوز" الهولندي وموقع "ذا فويس اوف رشا" (صوت روسيا) وموقع وكالة صوفيا البلغارية للانباء، فإن الوباء الجديد اصاب حتى الآناكثر من 2300 شخص حول العالم، 11 هولندا توفي من بينهم 6 على الأقل، و19 آخرينببلجيكا، و21 في أميركا و4 في كندا بفيروس "كيو" المسبب لانفلونزا الماعز، وبهذايكون العالم في مواجهة وباء لا يقل خطورة عن سابقيه.
يشار أن الأمر لم يتوقف فقط عند الدول الأوروبية، بل ظهر ايضا بدول عربية، اذذكرت صحيفة الشروق الجزائريةفي عددها الصادر امس انه "تم تسجيل حالات اصابةبانفلونزا الماعز في دول أخرى حول العالم من بينها دول الخليج ومصر ودول عربيةاخرى، حيث تم رصد 7 حالات في السعودية و3 في البحرين و6 في قطر و16 في الامارات و8في مصر و2 في عمان و32 في الدول العربية الاخرى".
حقائق علمية حول انفلونزا الماعزونقلت التقارير عن مصادر صحية قولهاان انفلونزا الماعز تعرف ايضا باسم (Q) وانها تصيب الماعز والاغنام بشكل اساسي وانالسبب في الاصابة بها يرجع الى نوع من البكتيريا يعرف باسم "كوكسيلا" وهي البكتيرياالضارة التي تنتشر بسرعة وسهولة عندما تصاب الاغنام والماعز بالاجهاض المفاجئ. ونقلت التقارير عن وزارة الزراعة الهولندية تأكيدها على أنه قد تم اكتشاف انتشارفيروس انفلونزا الماعز في اكثر من 55 من مزارع الاغنام في هولندا وتحديدا في منطقتيايندهوفن وتيلبورغ.
وذكر موقع "داتش نيوز" الاخباري ان وزارة الزراعة اعلنت في مؤتمر صحافي قبل بضعةايام انها ستبدأ قريباً في تنفيذ حملة لإعدام قطعان من الاغنام والماعز التي تماكتشاف اصابتها بذلك الوباء، حيث من المتوقع ان تشهد تلك الحملة اعدام مايتراوح بين 15 و20 الف رأس من الماعز والاغنام في سبيل محاولة منع انتشار الوباء، كما سيتم ذبحجميع الحيوانات التي تم تطعيمها ضد المرض وكذلك اناث الماعز والاغنام الحوامل فيجميع المزارع التي تم اكتشاف المرض فيها.
وفي محاولة للتخفيف من حدة المخاوف، سارع اختصاصيون في مجال الصحة إلى الاشارةإلى ان مرض انفلونزا الماعز لا ينتقل إلى الانسان إلا من خلال الاتصال المباشر معالحيوانات المصابة.
واوضح اولئك الاختصاصيون ان اعراض ذلك المرض تتشابه الى حد كبير مع الانواعالاخرى من الانفلونزا بما في ذلك احتقان الحلق وارتشاح الانف وآلام الاطراف والصداعوارتفاع درجة حرارة الجسم بالاضافة الى الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ في حالاتالاصابة الشديدة التي تؤدي عادة الى الوفاة اذا لم يتم علاجها سريعا بالشكلالمناسب.
وحتى الآن لم يتم رصد أي حالة انتقال لعدوى انفلونزا الماعز من شخص إلى شخص حيثان جميع الاصابات البشرية التي تم رصدها حتى الآن ناجمة عن انتقال الفيروس منحيوانات الى بشر من خلال الاتصال المباشر.
وقد سارعت الدول المجاورة لهولندا الى اتخاذ جميع التدابير والاجراءاتالاحترازية اللازمة لمنع انتشار الفيروس إلى أراضيها. اذ أصابت تقارير الإصابةبالمرض العديد من الدول بالهلع من بينها بلجيكا حيث عقد كريس بيترز رئيس الحكومةالبلجيكية - الذي يشغل أيضا منصب وزير الزراعة - اجتماعا عاجلا مع الوزراء لبحثالإجراءات المتعين اتخاذها لمواجهة انتشار المرض فيما قررت السلطات الهولندية ذبحجميع إناث الماعز "العشر" كإجراء وقائي لمواجهة المرض الذي ظهر بأراضيها.
فيروسات مصنعة؟
المثير في شأن فيروس "كيو" وهو المصطلح العلمي لأنفلونزا الماعز، هو ظهوره فيهذا الوقت بالضبط، أي بعد ظهور انفلونزا المكسيك مما يطرح أكثر من تساؤل عن مسؤوليةعدة جهات وأطراف في محاولة التصنيع وتطوير مثل هذه الفيروسات وخاصة بعد الشكوك التيحامت من قبل بعد تسويق للقاح المضاد لانفلونزا (H1N1).
وفي الضفة المقابلة، أكدت مختلف الجهات على ضرورة المراقبة الفعلية والصارمةلتفادي تسجيل أي حالة جديدة لأنفلونزا أخرى مجهولة وخاصة انفلونزا الماعز الذيينتشر بسرعة أكبر مقارنة مع سابقيه، خاصة بعد اتهامات موجهة نحو مخابر أجنبيةبإطلاقها لمثل هذه الفيروسات لأغراض تجارية.
ففي تقرير لها اتهمت الصحفية النمساوية "يان بيرجرمايستر" منظمة الصحة العالمية،وهيئة الأمم المتحدة، والرئيس الأميركي باراك أوباما، ومجموعة من اللوبي اليهوديالمسيطر على أكبر البنوك العالمية، بالتحضير لارتكاب إبادة جماعية، وذلك في شكوىأودعتها لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "آف بي آي"، ورفعت الصحفية في شكواهاجملة من المبررات تراها موضوعية، تتمثل في كون المتهمين ارتكبوا ما أسمته "الإرهابالبيولوجي"، مما دفعها لاعتبارهم يشكلون جزءا من "عصابة دولية" تمتهن الأعمالالإجرامية، من خلال إنتاج وتطوير وتخزين اللقاح الموجه ضد الانفلونزا، بغرضاستخدامه كـ"أسلحة بيولوجية" للقضاء على سكان الكرة الأرضية من أجل تحقيق أرباحمادية.
واعتبرت "بيرجر مايستر" انفلونزا (H1N1) مجرد "ذريعة"، واتهمت من أوردت أسماءهمفي الشكوى، بالتآمر والتحضير للقتل الجماعي لسكان الأرض، من خلال فرض التطعيمالإجباري على البشر، على غرار ما يحدث في الولايات المتحدة الأمريكية، انطلاقا منيقينها بأن فرض هذه اللقاحات بشكل متعمد على البشر، يتسبب في أمراض قاتلة، ممادفعها إلى تكييف هذا الفعل على أنه انتهاك مباشر لحقوق الإنسان، والشروع في استخدام "أسلحة بيو- تكنولوجية".
وتحول موضوع هذه الشكوى، إلى قضية حقيقية رفعتها منظمات حقوقية ومهنية في مختلفدول العالم، وفي مقدمتها "جمعية آس أو آس عدالة وحقوق الإنسان" الفرنسية، التيسارعت بدورها إلى المطالبة بفتح "تحقيق جنائي بهدف منع وقوع أزمة صحية خطيرة".
في هذه الأثناء، قال عدد من أخصائي علم الفيروسات: "إن برنامج التطعيم الإجباريضد مرض أنفلونزا المكسيك عندما ينظر إليه يتأكد أن فيروس (H1N1) المسبب للمرض منالفيروسات المركبة جينياً وأنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم. ويتساءلون من أينحصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات؟ ويؤكدون أن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أنالجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918 بالإضافة إلى جينات من فيروس أنفلونزا الطيور (H5N1)، وأخرى من سلالتينجديدتين لفيروس (H3N2)، وتشير كل الدلائل إلى أن انفلونزا المكسيك هي بالفعل فيروسمركب ومصنع وراثيا.
في نفس السياق، أكد عالم الاجتماع السويسري يان تسيغلر، المستشار في مجلس حقوقالإنسان التابع للأمم المتحدة، "أن أنفلونزا المكسيك تستغل على حساب فقراء العالم،وأنه بينما يستنفر الإعلام من أجل 45 شخصا توفوا بالفيروس خلال الأسابيع الأولى منهفإن مائة ألف شخص يموتون يومياً من الجوع وتداعياته المباشرة".
وأضاف تسيغلر أن إنفلونزا الطيور وانفلونزا المكسيك عادت على شركات الأدويةالعملاقة بالمليارات من بيع الأدوية بعد أن كانت "تكدس" براءات الاختراع التيتمتلكها والخاصة بالعقاقير المضادة للانفلونزا.
http://sn128w.snt128.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.72.87/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d51592500-fe74-45e9-b357-acfbd660be6d.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3daW1hZ2UwMDEuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage001.jpg%254001CA 80CA.4CED2700%26msgHash%3dffffffffffffffff&oneredir=1&ip=10.13.128.8&d=d4517&mf=0&a=01_6ae843133f8967121cdb63b80524bc2761d6a7c794571 2a0b0e20b238da0c8fb (http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/129053772778252820.htm##)
يواجه البشر تحدّيات مستمرّة تهدّد استمراريتهم، من الاحتباس الحراري الذي ينذرإن تفاقم بنهاية الحياة، إلى الفيروسات المتنوّعة التي تظهر كلّ فترة، وتثير موجةمن الذعر وتتكاثر حولها نظريات المؤامرة. ويبدو أن للحيوانات نقمة خاصة علىالإنسان، فمن إنفلونزا (H5N1) التي تنتقل عبر الطيور الى فيروس (H1N1) الذي ينتقلعبر الخنازير، تواجه البشريَّة اليوم وباءً جديدًا يعرف بـ "كيو" الذي ينتقل عبرالماعز. وقد ظهرت العدوى في عدد من الدول الأوروبية والعربية، وتنذر بخطر جديد بسببسرعة إنتشار الوباء التي تفوق إنتشار الفيروس (H1N1). ويستمر الإنقسام المثير للجدلحول مسببات الفيروسات.
أمستردام، عواصم: أصاب وباء "كيو" الجديد المسبب لانفلونزا الماعز حتى الآن اكثرمن 2300 شخص... وفقًا لتقارير نشرتها مواقع اخبارية على الانترنت من بينها وكالةالانباء البلجيكية "بيلغا" وموقع "داتش نيوز" الهولندي وموقع "ذا فويس اوف رشا" (صوت روسيا) وموقع وكالة صوفيا البلغارية للانباء، فإن الوباء الجديد اصاب حتى الآناكثر من 2300 شخص حول العالم، 11 هولندا توفي من بينهم 6 على الأقل، و19 آخرينببلجيكا، و21 في أميركا و4 في كندا بفيروس "كيو" المسبب لانفلونزا الماعز، وبهذايكون العالم في مواجهة وباء لا يقل خطورة عن سابقيه.
يشار أن الأمر لم يتوقف فقط عند الدول الأوروبية، بل ظهر ايضا بدول عربية، اذذكرت صحيفة الشروق الجزائريةفي عددها الصادر امس انه "تم تسجيل حالات اصابةبانفلونزا الماعز في دول أخرى حول العالم من بينها دول الخليج ومصر ودول عربيةاخرى، حيث تم رصد 7 حالات في السعودية و3 في البحرين و6 في قطر و16 في الامارات و8في مصر و2 في عمان و32 في الدول العربية الاخرى".
حقائق علمية حول انفلونزا الماعزونقلت التقارير عن مصادر صحية قولهاان انفلونزا الماعز تعرف ايضا باسم (Q) وانها تصيب الماعز والاغنام بشكل اساسي وانالسبب في الاصابة بها يرجع الى نوع من البكتيريا يعرف باسم "كوكسيلا" وهي البكتيرياالضارة التي تنتشر بسرعة وسهولة عندما تصاب الاغنام والماعز بالاجهاض المفاجئ. ونقلت التقارير عن وزارة الزراعة الهولندية تأكيدها على أنه قد تم اكتشاف انتشارفيروس انفلونزا الماعز في اكثر من 55 من مزارع الاغنام في هولندا وتحديدا في منطقتيايندهوفن وتيلبورغ.
وذكر موقع "داتش نيوز" الاخباري ان وزارة الزراعة اعلنت في مؤتمر صحافي قبل بضعةايام انها ستبدأ قريباً في تنفيذ حملة لإعدام قطعان من الاغنام والماعز التي تماكتشاف اصابتها بذلك الوباء، حيث من المتوقع ان تشهد تلك الحملة اعدام مايتراوح بين 15 و20 الف رأس من الماعز والاغنام في سبيل محاولة منع انتشار الوباء، كما سيتم ذبحجميع الحيوانات التي تم تطعيمها ضد المرض وكذلك اناث الماعز والاغنام الحوامل فيجميع المزارع التي تم اكتشاف المرض فيها.
وفي محاولة للتخفيف من حدة المخاوف، سارع اختصاصيون في مجال الصحة إلى الاشارةإلى ان مرض انفلونزا الماعز لا ينتقل إلى الانسان إلا من خلال الاتصال المباشر معالحيوانات المصابة.
واوضح اولئك الاختصاصيون ان اعراض ذلك المرض تتشابه الى حد كبير مع الانواعالاخرى من الانفلونزا بما في ذلك احتقان الحلق وارتشاح الانف وآلام الاطراف والصداعوارتفاع درجة حرارة الجسم بالاضافة الى الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ في حالاتالاصابة الشديدة التي تؤدي عادة الى الوفاة اذا لم يتم علاجها سريعا بالشكلالمناسب.
وحتى الآن لم يتم رصد أي حالة انتقال لعدوى انفلونزا الماعز من شخص إلى شخص حيثان جميع الاصابات البشرية التي تم رصدها حتى الآن ناجمة عن انتقال الفيروس منحيوانات الى بشر من خلال الاتصال المباشر.
وقد سارعت الدول المجاورة لهولندا الى اتخاذ جميع التدابير والاجراءاتالاحترازية اللازمة لمنع انتشار الفيروس إلى أراضيها. اذ أصابت تقارير الإصابةبالمرض العديد من الدول بالهلع من بينها بلجيكا حيث عقد كريس بيترز رئيس الحكومةالبلجيكية - الذي يشغل أيضا منصب وزير الزراعة - اجتماعا عاجلا مع الوزراء لبحثالإجراءات المتعين اتخاذها لمواجهة انتشار المرض فيما قررت السلطات الهولندية ذبحجميع إناث الماعز "العشر" كإجراء وقائي لمواجهة المرض الذي ظهر بأراضيها.
فيروسات مصنعة؟
المثير في شأن فيروس "كيو" وهو المصطلح العلمي لأنفلونزا الماعز، هو ظهوره فيهذا الوقت بالضبط، أي بعد ظهور انفلونزا المكسيك مما يطرح أكثر من تساؤل عن مسؤوليةعدة جهات وأطراف في محاولة التصنيع وتطوير مثل هذه الفيروسات وخاصة بعد الشكوك التيحامت من قبل بعد تسويق للقاح المضاد لانفلونزا (H1N1).
وفي الضفة المقابلة، أكدت مختلف الجهات على ضرورة المراقبة الفعلية والصارمةلتفادي تسجيل أي حالة جديدة لأنفلونزا أخرى مجهولة وخاصة انفلونزا الماعز الذيينتشر بسرعة أكبر مقارنة مع سابقيه، خاصة بعد اتهامات موجهة نحو مخابر أجنبيةبإطلاقها لمثل هذه الفيروسات لأغراض تجارية.
ففي تقرير لها اتهمت الصحفية النمساوية "يان بيرجرمايستر" منظمة الصحة العالمية،وهيئة الأمم المتحدة، والرئيس الأميركي باراك أوباما، ومجموعة من اللوبي اليهوديالمسيطر على أكبر البنوك العالمية، بالتحضير لارتكاب إبادة جماعية، وذلك في شكوىأودعتها لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "آف بي آي"، ورفعت الصحفية في شكواهاجملة من المبررات تراها موضوعية، تتمثل في كون المتهمين ارتكبوا ما أسمته "الإرهابالبيولوجي"، مما دفعها لاعتبارهم يشكلون جزءا من "عصابة دولية" تمتهن الأعمالالإجرامية، من خلال إنتاج وتطوير وتخزين اللقاح الموجه ضد الانفلونزا، بغرضاستخدامه كـ"أسلحة بيولوجية" للقضاء على سكان الكرة الأرضية من أجل تحقيق أرباحمادية.
واعتبرت "بيرجر مايستر" انفلونزا (H1N1) مجرد "ذريعة"، واتهمت من أوردت أسماءهمفي الشكوى، بالتآمر والتحضير للقتل الجماعي لسكان الأرض، من خلال فرض التطعيمالإجباري على البشر، على غرار ما يحدث في الولايات المتحدة الأمريكية، انطلاقا منيقينها بأن فرض هذه اللقاحات بشكل متعمد على البشر، يتسبب في أمراض قاتلة، ممادفعها إلى تكييف هذا الفعل على أنه انتهاك مباشر لحقوق الإنسان، والشروع في استخدام "أسلحة بيو- تكنولوجية".
وتحول موضوع هذه الشكوى، إلى قضية حقيقية رفعتها منظمات حقوقية ومهنية في مختلفدول العالم، وفي مقدمتها "جمعية آس أو آس عدالة وحقوق الإنسان" الفرنسية، التيسارعت بدورها إلى المطالبة بفتح "تحقيق جنائي بهدف منع وقوع أزمة صحية خطيرة".
في هذه الأثناء، قال عدد من أخصائي علم الفيروسات: "إن برنامج التطعيم الإجباريضد مرض أنفلونزا المكسيك عندما ينظر إليه يتأكد أن فيروس (H1N1) المسبب للمرض منالفيروسات المركبة جينياً وأنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم. ويتساءلون من أينحصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات؟ ويؤكدون أن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أنالجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918 بالإضافة إلى جينات من فيروس أنفلونزا الطيور (H5N1)، وأخرى من سلالتينجديدتين لفيروس (H3N2)، وتشير كل الدلائل إلى أن انفلونزا المكسيك هي بالفعل فيروسمركب ومصنع وراثيا.
في نفس السياق، أكد عالم الاجتماع السويسري يان تسيغلر، المستشار في مجلس حقوقالإنسان التابع للأمم المتحدة، "أن أنفلونزا المكسيك تستغل على حساب فقراء العالم،وأنه بينما يستنفر الإعلام من أجل 45 شخصا توفوا بالفيروس خلال الأسابيع الأولى منهفإن مائة ألف شخص يموتون يومياً من الجوع وتداعياته المباشرة".
وأضاف تسيغلر أن إنفلونزا الطيور وانفلونزا المكسيك عادت على شركات الأدويةالعملاقة بالمليارات من بيع الأدوية بعد أن كانت "تكدس" براءات الاختراع التيتمتلكها والخاصة بالعقاقير المضادة للانفلونزا.