WiSaM R
12-22-2008, 09:18 AM
منحوتة في تدمر تعود للقرن الأول أو الثاني الميلادي
كشفت البعثة الأثرية الوطنية العاملة على تنقيب وترميم الأسوار الدفاعية الشمالية في مدينة تدمر الأثرية عن منحوتة من الحجر الكلسي القاسي مشوهة وناقصة تمثل جانباً من الأسطورة اليونانية، يظهر من خلالها البطل هرقل عارياً ويحمل الهراوة وجلد السبع بعد نهاية صراعه مع السبع، وانتصاره عليه تجسيداً للقوة الإلهية الموضوعة في خدمة البشرية وحمايتها من الأخطار والكوارث.
http://img155.imageshack.us/img155/3484/romanruinspalmyrasyriapie9.jpg
وأوضح مدير آثار ومتاحف تدمر المهندس وليد أسعد، أن هذه اللوحة التي يعود تاريخها إلى القرن الأول أو الثاني الميلادي فريدة من نوعها في تدمر، رغم أن هناك لوحة أخرى مماثلة لها في موضوعها معروضة في متحف تدمر، لكنها مصنوعة من الجص بالقالب، وليست منحوتة حجرية، مشيراً إلى أن البعثة كشفت أيضاً داخل البرج الدائري الواقع على السور على غرفة مربعة الشكل طولها 5.5 أمتار، لها باب حجري بداخلها درج حجري ارتفاعه نحو 4.60 أمتار يؤدي إلى مرامي السهام، إضافة إلىالكشف عن أجزاء من الخندق وواجهاته الواقعة أمام السور، كما تم العثورعلى قطع نقدية مطموسة ومجموعة من المشاهد ورؤوس التماثيل لرجال ونساء تدمريين تم نزعها قديماً من المدافن والمعابد، وأعيد استخدامها لترميم هذه الأسوار وأبراجها المستديرة خلال الفترة البيزنطية الغسانية. يشار إلى أن البعثة الوطنية تعمل خلال مواسمها السنوية على إعادة بناء أجزاء من هذا السور، الذي يعود تاريخ إنشائه إلى القرن الأول الميلادي بارتفاع نحو أربعة أمتار، بهدف إظهار هذا المعلم الأثري كعنصر معماري عسكري مميز لأحد المعالم السياحية، وخلق حاجز مادي يسهم في حماية قلب المنطقة الأثرية.
كشفت البعثة الأثرية الوطنية العاملة على تنقيب وترميم الأسوار الدفاعية الشمالية في مدينة تدمر الأثرية عن منحوتة من الحجر الكلسي القاسي مشوهة وناقصة تمثل جانباً من الأسطورة اليونانية، يظهر من خلالها البطل هرقل عارياً ويحمل الهراوة وجلد السبع بعد نهاية صراعه مع السبع، وانتصاره عليه تجسيداً للقوة الإلهية الموضوعة في خدمة البشرية وحمايتها من الأخطار والكوارث.
http://img155.imageshack.us/img155/3484/romanruinspalmyrasyriapie9.jpg
وأوضح مدير آثار ومتاحف تدمر المهندس وليد أسعد، أن هذه اللوحة التي يعود تاريخها إلى القرن الأول أو الثاني الميلادي فريدة من نوعها في تدمر، رغم أن هناك لوحة أخرى مماثلة لها في موضوعها معروضة في متحف تدمر، لكنها مصنوعة من الجص بالقالب، وليست منحوتة حجرية، مشيراً إلى أن البعثة كشفت أيضاً داخل البرج الدائري الواقع على السور على غرفة مربعة الشكل طولها 5.5 أمتار، لها باب حجري بداخلها درج حجري ارتفاعه نحو 4.60 أمتار يؤدي إلى مرامي السهام، إضافة إلىالكشف عن أجزاء من الخندق وواجهاته الواقعة أمام السور، كما تم العثورعلى قطع نقدية مطموسة ومجموعة من المشاهد ورؤوس التماثيل لرجال ونساء تدمريين تم نزعها قديماً من المدافن والمعابد، وأعيد استخدامها لترميم هذه الأسوار وأبراجها المستديرة خلال الفترة البيزنطية الغسانية. يشار إلى أن البعثة الوطنية تعمل خلال مواسمها السنوية على إعادة بناء أجزاء من هذا السور، الذي يعود تاريخ إنشائه إلى القرن الأول الميلادي بارتفاع نحو أربعة أمتار، بهدف إظهار هذا المعلم الأثري كعنصر معماري عسكري مميز لأحد المعالم السياحية، وخلق حاجز مادي يسهم في حماية قلب المنطقة الأثرية.