الخلود
11-06-2008, 05:27 PM
منذ سنة مضت
كنا هناك جمعنا الصيف فالتقينا
كنا اربعة....وكان السرور خامسنا
وفي تلك الليله ....سهرنا حتى الصباح
ومع الخيوط الاولى التي نسجت جبين الفجر
كنا قد اصبحنا اصدقاء
سيمر وقت طويل قبل ان ننسى ذلك
بل ربما.....لن نستطيع ان ننساه ابدا
بهذه العبارات المليئه صدقا .....جسد صديقي سميح لحظات تعارفنا في عام 1977...في ربوع بلدتي الغاليه صلخد.....حيث تعرفت عليه لاول مره ....وبدأنا صداقة قويه...ما زالت مستمره حتى ايامي هذه...
عرفته خلالها الانسان الحقيقي بكل معنى الكلمه...المتفجر طموحا...
تاسره احلام ذهبيه ..... كله اماني وطنيه....تحدده روح فنيه شفافه...الرافض لكل زيف و خضوع...
ويمضي سميح في مشوار الاغنيه الوطنيه الملتزمه..رافعا صوته مشعل للحريه...
لصرخة طفل مشرد....وثورة شعب....لآلام امه....
هذا هو سميح الذي كان...وما زال......وسيبقى ابدا...
هذا هو...الانسان اللامتناهي في عشقه الازلي لوطنه.....المنتمي لقضيته وعروبته..
ويجيئنا صوته....من كل كل مكان....
معلن الاستمراريه....الثوره....الرفض...
ونراه ....ونسمعه...ونحسه ....
قلب نابص من دمشق...صوت حر في بيروت...
جسر الثوره في فلسطين...صخره تقرا التاريخ في جرش...
هو صوت........هو نبض.......هو بحة ناي حزينه....
هذا هو سميح ....نعم كان رائعا في جرش....
و الاروع منها الحفلات التي احياها هنا...
عندنا في المهجر... من عدة سنين
جاءنا صوته ينفض عنا غبار السنين....
جاءنا صوته يوقض الحنين
يحمل مأساة....ويطرح قضيه
صوته الاتي من حلف البحار ....كان لنا صوت أمة...ارض تنادي ابنائها....العوده و الرجوع...
وانا.........جاءني صوته .....كطيف شراع ....ليبحث عنا ....عن اصدقاء قدامى....في ارص الضياع....
فكم احسست بالفخر...وانا اراك يا سميح الصديق هنا في حفلاتك تتألق عزاً...ورأيتك في قمة المجد الذي طالما تمنيته لك...
نعم ايها الصديق.... كنت و ستبقى ....
في صرخة كل طفل يتشرد....وفي كل وطن يسلب...
رافعا صوتك مشعلا للحريه...
للعداله......والقضيه...
_________________
كنا هناك جمعنا الصيف فالتقينا
كنا اربعة....وكان السرور خامسنا
وفي تلك الليله ....سهرنا حتى الصباح
ومع الخيوط الاولى التي نسجت جبين الفجر
كنا قد اصبحنا اصدقاء
سيمر وقت طويل قبل ان ننسى ذلك
بل ربما.....لن نستطيع ان ننساه ابدا
بهذه العبارات المليئه صدقا .....جسد صديقي سميح لحظات تعارفنا في عام 1977...في ربوع بلدتي الغاليه صلخد.....حيث تعرفت عليه لاول مره ....وبدأنا صداقة قويه...ما زالت مستمره حتى ايامي هذه...
عرفته خلالها الانسان الحقيقي بكل معنى الكلمه...المتفجر طموحا...
تاسره احلام ذهبيه ..... كله اماني وطنيه....تحدده روح فنيه شفافه...الرافض لكل زيف و خضوع...
ويمضي سميح في مشوار الاغنيه الوطنيه الملتزمه..رافعا صوته مشعل للحريه...
لصرخة طفل مشرد....وثورة شعب....لآلام امه....
هذا هو سميح الذي كان...وما زال......وسيبقى ابدا...
هذا هو...الانسان اللامتناهي في عشقه الازلي لوطنه.....المنتمي لقضيته وعروبته..
ويجيئنا صوته....من كل كل مكان....
معلن الاستمراريه....الثوره....الرفض...
ونراه ....ونسمعه...ونحسه ....
قلب نابص من دمشق...صوت حر في بيروت...
جسر الثوره في فلسطين...صخره تقرا التاريخ في جرش...
هو صوت........هو نبض.......هو بحة ناي حزينه....
هذا هو سميح ....نعم كان رائعا في جرش....
و الاروع منها الحفلات التي احياها هنا...
عندنا في المهجر... من عدة سنين
جاءنا صوته ينفض عنا غبار السنين....
جاءنا صوته يوقض الحنين
يحمل مأساة....ويطرح قضيه
صوته الاتي من حلف البحار ....كان لنا صوت أمة...ارض تنادي ابنائها....العوده و الرجوع...
وانا.........جاءني صوته .....كطيف شراع ....ليبحث عنا ....عن اصدقاء قدامى....في ارص الضياع....
فكم احسست بالفخر...وانا اراك يا سميح الصديق هنا في حفلاتك تتألق عزاً...ورأيتك في قمة المجد الذي طالما تمنيته لك...
نعم ايها الصديق.... كنت و ستبقى ....
في صرخة كل طفل يتشرد....وفي كل وطن يسلب...
رافعا صوتك مشعلا للحريه...
للعداله......والقضيه...
_________________